الأربعاء 21 أكتوبر 2020 02:00 ص

سجلت السلطات الإيرانية، 5039 إصابة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة هي الأولى منذ بدء ظهور الوباء في البلاد، خلال فبراير/شباط الماضي.

جاء ذلك، في بيان لوزارة الصحة، الثلاثاء، غداة تسجيل حصيلة قياسية في عدد الوفيات.

وأفادت المتحدثة باسم الوزارة "سيما سادات لاري"، في مداخلة تلفزيونية، عن تسجيل 5039 إصابة، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات الى 539 ألفا و670 إصابة.

وأشارت "لاري"، الى أن تعداد الوفيات بلغ 31، ألفا و34 حالة، مع تسجيل 322 وفاة إضافية في الساعات الماضية.

وأعلنت الوزارة، الإثنين، تسجيل 337 وفاة خلال 24 ساعة، وهي حصيلة قياسية في إيران التي تعد أكثر دول الشرق الأوسط تضررا بـ(كوفيد-19).

وفي الآونة الأخيرة، كرر مسؤولون يتقدمهم الرئيس "حسن روحاني"، التحذير من النسق التصاعدي للحالات، داعين السكان الى التزام كامل بالإجراءات الوقائية، لا سيما وضع الكمامات.

وفي مؤتمر صحفي الثلاثاء، قال المتحدث باسم الحكومة "علي ربيعي"، إن "تفشي فيروس كورونا يشهد ارتفاعا في 12 محافظة (من أصل 31)، من ضمنها طهران (العاصمة)"، مشيرا الى أن 9 محافظات أخرى بلغت مرحلة "الانذار".

وتابع: "على رغم كل الجهود (...) التزام الإجراءات الوقائية ارتفع من 42% الى 54% فقط (لدى السكان) خلال الأسبوعين الماضيين، ونأمل في أن يزيد هذا التوجه بتعاون شعبنا العزيز".

وسجلت الجمهورية الإسلامية، في الفترة الأخيرة أكثر من حصيلة قياسية يومية على صعيد الوفيات والإصابات، في نسق تصاعدي منذ مطلع سبتمبر/أيلول، بعد أسابيع من تراجع ملموس في الأعداد.

واتخذت السلطات إجراءات لمحاولة كبح تفشي المرض، منها تقييد حركة الدخول والخروج من خمس مدن كبرى أبرزها طهران بين الجمعة والأحد الماضيين.

وأقرت السلطات اعتبارا من 3 أكتوبر/تشرين الأول، إغلاق العديد من الأماكن العامة في طهران، في إجراء كان من المقرر أن يمتد لأسبوع، لكنه لا يزال ساري المفعول.

كما بدأت في وقت سابق من الشهر الحالي، فرض فرض غرامات مالية على مخالفي البروتوكولات الصحية في العاصمة.

ولم تفرض إيران إغلاقا شاملا على غرار الذي اعتمدته دول عدة في فترة مارس/آذار وأبريل/نيسان. لكنها طبقت بعض إجراءات الاغلاق في مارس/آذار، قبل رفعها بشكل كبير اعتبارا من الشهر التالي لدفع عجلة الاقتصاد.

المصدر | الخليج الجديد