الأربعاء 21 أكتوبر 2020 03:37 ص

تعرضت سوريا، ليل الثلاثاء الأربعاء، لقصف جوي إسرائيلي، استهدف نقاطا تابعة لإيران.

وأعلنت وسائل إعلام سورية تابة لنظام "بشار الأسد"، أن صواريخ قوات الدفاع تصدت لتلك الهجمات، لكن ناشطين أكدوا سماع انفجارات مدوية في على موقع في القنيطرة (جنوبي سوريا)، وأن أهدافا قد تم تدميرها.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إنّ "العدوّ الإسرائيلي شنّ عند منتصف الليلة عدواناً بصاروخ على مدرسة بريف القنيطرة الشمالي".

وأضافت أنّ الصاروخ استهدفت "مدرسة في قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي واقتصرت الأضرار على الماديات".

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ القصف استهدف "مقرّاً للميليشيات الإيرانية".

وقال المرصد "دوّى انفجار عنيف في قرية الحرية بريف محافظة القنيطرة الشمالي، نتيجة قصف يرجّح أنّه إسرائيلي، استهدف مقراً للميليشيات الإيرانية في المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة".

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ولم تعلق إسرائيل على الهجمات، حتى كتابة هذه السطور.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

المصدر | الخليج الجديد