الخميس 22 أكتوبر 2020 02:47 م

هدمت السلطات الإسرائيلية، الخميس، قرية "العراقيب" الفلسطينية، الواقعة في منطقة النقب (جنوب) للمرة الـ 179 على التوالي. 

وفي تصريح لمراسل وكالة الأناضول، قال "عزيز الطوري"، عضو اللجنة المحلية للدفاع عن العراقيب إن السلطات الإسرائيلية "هدمت قرية العراقيب للمرة ال 179 اليوم". 

وأضاف "أثناء الهدم اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ابني "سعيد الطوري" وتم الافراج عنه لاحقا، بعد تدخل محامين". 

ولفت إلى أن هذه هي المرة الرابعة، التي يتم فيها هدم القرية في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا. 

وجدد "الطوري" التأكيد على أن أهالي القرية "سيعيدون بناء قريتهم، رغم الهدم المتكرر". 

ومنازل "العراقيب" مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة، وفق مراسل وكالة الأناضول. 

وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في يوليو/ تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها. 

ولا تعترف الحكومة الإسرائيلية بقرية العراقيب، ولكن سكانها يصرّون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها. 

وفي تقرير سابق، قالت منظمة "ذاكرات" التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان. 

وذكرت المنظمة أن السلطات تعمل على طرد سكان القرية، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات 

 

المصدر | الأناضول