هدد رئيس "حزب الأمة القومي" بالسودان "الصادق المهدي"، الخميس، بسحب تأييده للسلطة الانتقالية في البلاد، إذا أقدمت على التطبيع مع إسرائيل.

وقال "المهدي"، في بيان، إن إسرائيل "تتحدى القرارات الدولية، وتضم أراضي محتلة وترفض تنفيذ القرارات الدولية".

وشدد على أن العلاقات مع إسرائيل "لا صلة لها بالسلام، بل سوف تدفع نحو مزيد من المواجهات، لا سلام بلا عدالة".

وأضاف: "مؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ أية قرارات في القضايا الخلافية، مثل إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري إسرائيل".

وعن موقف الحزب حال التطبيع، قال "المهدي": "سنسحب تأييدنا لمؤسسات الحكم الانتقالي، إذا أقدمت على إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري والاحتلال".

وأوضح أن "حزبه ناشد نقابة المحامين، أن تتولى فتح بلاغات ومساءلة للذين يخالفون قانون مقاطعة إسرائيل، وسيقوم محامو حزب الأمة القومي بذلك أيضا، فالخيانة ليست وجهة نظر تحميها الحرية".

وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي "إيلي كوهين"، الخميس، إن تل أبيب "باتت قريبة جدا من إعلان تطبيع علاقاتها مع السودان".

والأربعاء، قالت هيئة البث العبرية (رسمية)، إن وفدا إسرائيليا زار العاصمة السودانية الخرطوم، على متن طائرة خاصة مباشرة، استعدادا لإعلان تطبيع العلاقات.

ولم تعقب الحكومة السودانية على ما أوردته وسائل الإعلام العبرية بشأن زيارة الوفد الإسرائيلي، أو اعتزامها إعلان التطبيع مع تل أبيب.

ورحب "المهدي"، بقرار الولايات المتحدة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واعتبره "متأخرا، لأن السودان استحق إزالة اسمه من القائمة مباشرة، بعد الإطاحة بـ (الرئيس السابق) عمر البشير (أبريل/ نيسان 2011)".

واستدرك: "أما دفع السودان تعويضات لضحايا الأعمال الإرهابية، فلا يجوز أبدا أن يدفع الضحايا غرامات الجلادين، العقاب على السارق لا الذي سُرق حقه"، دون مزيد من التوضيح.

والإثنين الماضي، غرد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، عبر "تويتر"، قائلا إنه سيتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد أن تدفع الخرطوم 335 مليون دولار لـ"ضحايا الإرهاب الأمريكيين وعائلاتهم".

 

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول