الأحد 25 أكتوبر 2020 04:25 ص

عززت دراستان جديدتان الأدلة على وجود علاقة بين فصيلة الدم وخطر "كوفيد-19"، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم O يمكن أن يكونوا أقل عرضة للإصابة وإذا أصيبوا فهم يمرون بحالة أكثر اعتدالًا.

لكن هناك حاجة إلى مزيد من التحقيقات حول آلية القابلية المختلفة للإصابة بـ "كورونا". 

وبغض النظر عن فصيلة دمك، فأنت بحاجة إلى اتباع توصيات الصحة العامة.

اعتمدت الدراسة الأولى الدنماركية على بيانات حوالي 473 ألف فرد مصاب بـ"كورونا" مقارنة إياهم بـ 2.2 مليون شخص من عموم السكان، فوجدت عددًا أقل من أصحاب فصيلة الدم O المصابين، والمزيد من المصابين ذوي فصائل A و B و AB.

يفترض المؤلفون أن وجود الأجسام المضادة A و B المعادلة للفيروسات على الأسطح المخاطية لبعض أصحاب فصيلة O قد يفسر الحماية النسبية لفصيلة الدم هذه.

أما الدراسة الثانية الكندية، التي تمت على 95 شخصًا من المصابين بحالة حرجة بسبب "كورونا"، فقد وجدت أن أصحاب فصائل A أو AB كانوا أكثر قابلية لاحتياج أجهزة التنفس، والغسيل الكلوي، كما مكثوا فترة أطول في الرعاية المركزة.

ووجدت دراسة سابقة على المرضى في إيطاليا وإسبانيا أن فصيلة الدم O قللت بنسبة 50% من خطر الإصابة بفيروس كورونا الحاد (أي الحاجة إلى التنبيب أو الأكسجين الإضافي) مقارنةً بالمرضى الذين لديهم أنواع دم أخرى.

ولكن، من المهم التأكيد على أن نوع الحد من المخاطر الذي يتحقق من خلال التباعد الجسدي المناسب، وارتداء الكمامة، ونظافة اليدين أفضل بكثير من الاعتماد على فصيلة دمك للحماية.

المصدر | زد إم إي ساينس - ترجمة الخليج الجديد