تبرأت السلطة الفلسطينية من تصريح "عباس زكي" عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حول السعودية والتطبيع، وقالت إنه "لا يمثل فيه سوى نفسه ولا يعبر عن الموقف الرسمي الفلسطيني".

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فقد أكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان، السبت، أن موقفها لا يسمح بالمس بالدول والرموز السيادية العربية.

وشددت الرئاسة على عمق العلاقات الأخوية بين فلسطين والسعودية، والتي قامت دوما على الاحترام والتقدير المتبادل بين الشعبين والقيادتين، حسب البيان.

وكان "زكي"، قد صرح لفضائية "الميادين" بأن "هناك مساع لإنهاء دور العائلة السعودية المالكة"، مؤكداً: "نحن لم نفقد الأمل حتى الآن وسنصنع معجزة".

واعتبر أن السعودية تدرك أنها إذا سلكت مسار التطبيع "لن تكون هناك كعبة، ولا مسجد نبوي، وسيكون هناك مستقبل مظلم".

وكان "زكي" يتحدث عن هرولة دول عربية نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان آخرها السودان.

ونشرت تقارير غربية، تشير إلى أن موقف العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز" لا يزال متصلبا من مسألة التطبيع مع إسرائيل، دون التوصل لتسوية مرضية مع الفلسطينيين، على عكس نجله وولي عهده "محمد بن سلمان" الذي يريد المضي قدما بقرار التطبيع، لا سيما بعد انخراط الإمارات في الأمر.

ويعد السودان ثالث دولة عربية تطبع علاقتها مع إسرائيل، خلال الشهرين الماضيين؛ حيث سبقتها الإمارات والبحرين.

وبذلك، ارتفع عدد الدول العربية التي تطبع علاقتها مع إسرائيل إلى 5، بعد مصر (1979) والأردن (1994).

فيما قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الجمعة، إن 5 دول أخرى تريد توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، وإنه متأكد من أن السعودية ستلحق بها قريبا.

وإلى جانب الرئاسة الفلسطينية، انتقد قادة فلسطينيون اتفاق السودان مع إسرائيل، ووصفوه بأنه "طعنة خطيرة في ظهر الشعبين الفلسطيني والسوداني".

المصدر | الخليج الجديد