الأحد 25 أكتوبر 2020 11:25 ص

دعت السفارة الأمريكية بالقاهرة الحكومة المصرية ضمنيا إلى إبعاد الشركات الصينية عن بنية اتصالات شبكة الجيل الخامس في البلاد.

وفي بيان للسفارة، حثت القاهرة على الانضمام إلى "الشبكة النظيفة"، للحصول على شبكة 5G، من شركاء موثوقين، مؤكدة أن هذه الشبكة هي "الطريق الذي تختاره الاقتصادات الأكثر تقدمًا في العالم للحصول على تقنيات الجيل الخامس من الاتصالات".

وأضافت أن الشبكة النظيفة عبارة عن ائتلاف من البلدان والشركات ذات التفكير المماثل "الملتزمة بتأمين معلوماتها الأكثر حساسية من الجهات الفاعلة الخبيثة، مثل الحزب الشيوعي الصيني، بناءً على معايير الثقة الرقمية المقبولة دوليًا".

ويشارك في هذا التحالف أكثر من 40 دولة حول العالم ونحو 60 شركة من عمالقة الاتصالات والتكنولوجيا في العالم، مثل أوراكل وإتش بي وتليفونيكا وفيريزون وغيرها؛ للحصول على شبكة الجيل الخامس بشكل آمن.

وتحاول الولايات المتحدة وأوروبا منع هيمنة الصين على سوق الاتصالات في العالم، من خلال شبكة الجيل الخامس، وتزيد الضغوط على شركة هواوي، المورد الأكبر في العالم لمعداتها.

وتتتهم الكثير من الدول الأوروبية وأمريكا الشركة الصينية بالتواطؤ مع الحزب الشيوعي الحاكم في البلاد، والتجسس لصالحه.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت وزارة التجارة الأمريكية أنها تعتزم منع وصول هواوي لإمدادات الأجهزة الموصولة عالميا، وهو ما تعتبر الشركة الصينية تهديدا لاستمراريتها.

ومع مطلع الشهر الجاري، نشر مشرعون بريطانيون تقريرا يشير إلى وجود "أدلة واضحة على تواطؤ الشركة مع الحزب الشيوعي الصيني"، وهو ما قد يضطر الشركة الصينية لإخراج معداتها من شبكات البلاد بحلول عام 2025.

ويضاعف التقرير من الضغوط على هواوي، التي منعت من أسواق رئيسية مثل أستراليا واليابان، وتواجه عقوبات أمريكية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات