الأحد 25 أكتوبر 2020 04:41 م

روت البريطانية، "كايتلين ماكنمارا" تفاصيل تعرضها للاعتداء الجنسي على يد وزير التسامح الإماراتي "نهيان بن مبارك آل نهيان"، أثناء عملها على تنظيم مهرجان "هاي-أبوظبي" الثقافي.

جاء ذلك خلال مقابلة تليفزيونية أجرتها قناة "4" البريطانية، هي الأولى لـ"ماكنمارا "منذ أن كشفت صحف بريطانية عن الحادث.

 

وقالت القناة إنه ذات مساء، اتصل وزير التسامح بـ"ماكنمارا" مباشرة للمرة الأولى، وطلب منها الحضور لما كان من المفترض أنه عشاء عمل.

وفي التفاصيل، أوضحت "ماكنمارا ": "قادني حارس إلى الداخل، وهناك كانت توجد صور للشيخ نهيان مع بابا الفاتيكان وآخرين، ورولينج ستون ستون.. بالنسبة لي أبرزت لك تلك الصور مدى الأهمية والنفوذ التي يحظى بها هذا الرجل".

وأضافت: "استقبلني (وزير التسامح) بعناق، ثم بدأ بملامسة ذراعي وساقي.. ثم شجعني على خلع حذائي، وعندما نزل بجسده فوقي فجأة، أدركت ماذا يجري".

ووفق التقرير، قبل الحادث رفض السائق الإفصاح عن إلى أين سيأخذها، لذلك لم يكن لديها أدنى فكرة عن المكان الذي تتواجد فيه، ولا حتى أي طريقة يمكن أن تغادره بمفردها، واستنجت أنه مبنى أشبه بفيلا كبيرة على جزيرة، وكان فيها نقطة تفتيش".

وأضافت "ماكنمارا": "تم أخذ هاتفي وحقيبة يدي على الباب قبل الدخول".

وتابعت أن "كل ما دار برأسي في حينها أن أوصل له أن اهتمامه بي غير مرغوب فيه، دون أن أعرض سلامي أو المهرجان للخطر".

وقالت: "قام بطرحي على سرير أو أريكة.. وكان عاريا، واستلقى فوقي بوزنه وكان هذا مرعبا ولم أستطع التنفس.. وفي تلك اللحظة كنت أحاول إنزال فستاني الطويل، كنت ارتدي فستانا طويلا وأحاول إنزاله لأسفل.. ثم أخذ يتحسس جسدي بيديه".

وتابعت: "أخذ في تقبيلي بقوة وعنف، كان مسعورا جدا.. كنت أعلم أن الأمر يمضي للأسوأ.. ويجب على القيام بشيء حتى إن كنت مرعوبة من إغضابه، وتوقف فقط عندما ظهر رجال آخرون بالمكان، وعندها غادرت المكان".

وقالت إنها أخبرت رئيسها في المهرجان، وتحدثت إلى السفارة البريطانية في دبي على الرغم من أن وزارة الخارجية أخبرتها أنهم غير قادرين على إعطائها نصيحة حول ما يتعين عليها فعله.

وأشارت إلى أنه كان هناك إجماع بعدم الإبلاغ عن الجاني، ونصائح أخرى كثيرة بالعودة إلى بريطانيا.

ووفق التقرير فإنه مع القليل من الأمل في الملاحقة القضائية في الإمارات، تريد "ماكنمارا" أن تتدخل الحكومة البريطانية في واقعة الاعتداء الجنسي التي ينفيها محامو الشيخ الإماراتي جملة وتفصيلا.

 

ونقل الموقع عن رئيسة دائرة الادعاء الملكية في بريطانيا، "هيلينا كنيدي"، أنه لا أمل في أن تتحقق العدالة لـ"ماكنمارا" في الإمارات، عبر رفعها دعوى ضد أحد أفراد العائلة الحاكمة؛ لأنهم في الدولة الخليجية بشكل أساسي هم القانون، لذلك علينا تشجيع الادعاء العام  الجنائي؛ لأن ما فعله ضد هذه السيدة جريمة، وجريمة عابرة للحدود.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات