الأربعاء 28 أكتوبر 2020 10:06 ص

انتقد شيخ الأزهر، "أحمد الطيب"، الأربعاء، فرنسا بسبب موقف الرئيس "إيمانويل ماكرون" من الرسوم المسيئة للنبي "محمد"، صلى الله عليه وسلم، معتبرا أن باريس "تمسك بيد مشعل الحرية وباليد الأخرى دعوة الكراهية ومشاعل النيران".

وقال "الطيب"، في كلمة أمام الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" بالقاهرة خلال الاحتفال بالمولد النبوي، إن الرسومات المسيئة لنبي الله "محمد" صلى الله عليه وسلم، "عبث وتهريج وعداء صريح للإسلام ولنبيه الكريم".

ودعا شيخ الأزهر، خلال كلمته، إلى "إقرار تشريع عالمي يجرم معاداة المسلمين والتفرقة بينهم وبين غيرهم في الحقوق والواجبات".

واعتبر أن قتل المدرس الفرنسي حادث مؤسف، مضيفا: "لكن من المؤسف أيضا أن نرى الإساءة للإسلام والمسلمين أصبحت وسيلة لحشد الأصوات في انتخابات سياسية".

وفي كلمته، أعلن "الطيب" عن إطلاق الأزهرِ الشريف مِنصة عالمية للتعريفِ بنبيِ الرحمة ورسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم يقوم على تشغيلِها مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، وبالعديدِ من لغات العالم.

شيخ الأزهر أعلن أيضا تخصيص مسابقة بحثية عالمية عن أخلاقِ النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم وإسهاماتِه التاريخية الكبرى في مسيرة الحب والخير والسلام.

والإثنين الماضي، أعلن الأزهر الشريف أنه قرر تشكيل لجنة خبراء قانونية دولية لرفع دعوى قضائية على مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية لإساءتها للنبي صلى الله عليه وسلم.

وفي بيان، السبت الماضي، ندد شيخ الأزهر بالحملة الممنهجة "للزج بالإسلام في المعارك السياسية"، و"صناعةَ الفوضى التي بدأت بهجمةٍ مغرضة على النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم.

وتشهد فرنسا مؤخرا جدلا على خلفية تصريحات قسم كبير من السياسيين تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس تاريخ، في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري؛ إثر قيامة بعرض رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي "محمد" صلى الله عليه وسلم على طلابه.

والأربعاء الماضي، قال الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" المسيئة للنبي "محمد" صلى الله عليه وسلم، والإسلام؛ بحجة حرية التعبير.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات