الأربعاء 28 أكتوبر 2020 07:18 م

فسخت منظمة فرنسية، التعاقد مع رسام كاريكاتير شهير في موريتانيا، بعد نشره رسوما ساخرة من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، على خلفية الإساءة للإسلام وللنبي "محمد" صلى الله عليه وسلم.

أعلن رسام الكاريكاتير الموريتاني "خالد ولد مولاي إدريس"، عبر حسابه على موقع فيسبوك، فسخ تعاقد كان يربطه بمنظمة تنموية فرنسية (غير ربحية) عاملة في شمال إفريقيا (لم يسمها).

وقال "إدريس": "خوفا من العنف الذي قد تسببه موجة الكراهية التي أطلقها الرئيس المسيء ماكرون، تم إلغاء الأنشطة والعقد من قبل المنظمة الفرنسية".

وتابع: "تم إبلاغي أن الانجراف وراء العاطفة ورسم الكاريكاتير لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، قد لا يخدمهم ولا يخدم استتباب الوضع".

وخلال الأيام الماضية، نشر "إدريس" عدة رسوم كاريكاتيرية، تظهر "ماكرون" على هيئة ثعبان يضخ السم، ردا على تصريحاته بشأن تمسك فرنسا بالرسوم المسيئة للنبي "محمد" صلى الله عليه وسلم.

وتلقى الرسام الموريتاني عشرات الرسائل التضامنية، عبر حسابه على موقع فيسبوك، للإشادة بموقفه في نصرة النبي.

وتواصلت موجة غضب واستنكار عارمة في اجتياح العالمين العربي والإسلامي، ردا على نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي على واجهات بعض المباني الفرنسية.

وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

المصدر | الأناضول