شهد الجامع الأزهر، وسط القاهرة، عقب صلاة الجمعة، مظاهرة احتجاجية، بمشاركة مئات المصلين، الذين رددوا الهتافات المنددة بالرسوم المسيئة للنبي "محمد" صلى الله عليه وسلم، في فرنسا.

وردد المصلون من الرجال والنساء، هتافات منها "لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. وماكرون عدو الله"، و"لا إله إلا الله.. نحن فداك يا رسول الله".

وظل المتظاهرون يرددون الهتافات حتى بعد خروجهم من المسجد.

وتداول ناشطون مقاطع فيديو للمظاهرة الأولى التي يشهدها الجامع الأزهر منذ 2013، حين تم الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب الراحل "محمد مرسي".

وكان رئيس جامعة الأزهر الأسبق "إبراهيم الهدهد"، ندد خلال خطبة الجمعة، بالرسومات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتصريحات الرئيس الفرنسي "مانويل ماكرون"، التي أثارت غضبًا واسعًا بين المسلمين في أرجاء العالم.

وجاءت المظاهرة في إطار فعاليات عدة بالعديد من الدول الإسلامية، في مواجهة الإساءات الفرنسية لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم.

وارتفعت حدة الغضب في الشارع العربي والإسلامي ضد فرنسا، تزامنًا مع إصرار "ماكرون" على التمسك برسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي "محمد"، ووصف الإسلام بـ"الإرهاب والتطرف"، حسب زعمه.

وتواجه المنتجات الفرنسية حملة مقاطعة دشنها ناشطون عربا على مواقع التواصل، بعد تأكيد "ماكرون" التمسك بنشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام، زاعمًا أن تلك الرسوم محمية بموجب مبادئ حرية التعبير في فرنسا.

وانتقلت المواقف ضد استمرار الإساءة من مستوى شعبي، إلى إدانة رسمية عبر بيانات صدرت عن وزارات الخارجية في عدد من دول العالم العربي والإسلامي.

المصدر | الخليج الجديد