توصلت دراسة حديثة إلى أن 82% من مرضى"كورونا" الذين دخلوا المستشفى يعانون من نقص في فيتامين "د".

الدراسة أجراها باحثون من إسبانيا، ومنهم "خوسيه إل هيرنانديز" من مستشفى ماركيز دي فالديسيا، ونشرت في مجلة علم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي.

وشملت الدراسة 216 مريضا أدخلوا المستشفى للعلاج من "كورونا" في مارس/آذار الماضي.

واعتمد الباحثون تعريف نقص فيتامين "دي" بأنه عندما تكون مستوياته أقل من 20 نانوغراما/ملليلتر.

وتم العثور على نقص فيتامين "دي" في 82.2% من حالات "كورونا" مقارنة بـ47.2% من المجموعة المقارنة لأشخاص غير مصابين بالمرض، ولوحظ أن هذا النقص أكثر انتشارا لدى الرجال منه لدى النساء.

وهذا يعني أن الأشخاص الذين يعانون أكثر من "كورونا" ودخلوا المستشفى هم أكثر عرضة لأن يكون لديهم نقص فيتامين "د"، بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص غير المصابين.

لكن لم يتوصل الباحثون إلى وجود صلة بين شدة خطورة المرض ومستويات فيتامين "د".

وفيتامين "د" مهم في امتصاص الكالسيوم والفوسفات، وهو مهم لصحة العظام والعضلات.

ويُعتقد أيضا أن لفيتامين "د" آثارا مفيدة على جهاز المناعة، وأن تناول كمية كافية منه قد يوفر بعض الحماية ضد التهابات الجهاز التنفسي.

وينتج الجسم بشكل طبيعي فيتامين "دي" نتيجة التعرض لأشعة "ب" فوق البنفسجية من الشمس.

كما يمكن الحصول عليه من الأسماك الدهنية، وخاصة السلمون والماكريل والتونة والسردين. 

ويمكن أيضا الحصول على الفيتامين من صفار البيض وكبد البقر والأطعمة المدعمة كالحبوب والحليب.

وغالبا لا توجد أعراض ملحوظة لنقص فيتامين "دي" الخفيف، إلا أن الإنسان قد يشعر ببعض الأعراض الخفيفة كصعوبة في التفكير بشكل واضح، وآلام في العظام، والإرهاق المستمر.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات