رفع موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام" الحظر عن الحساب الرسمي للمرشد الإيراني "علي خامنئي"، باللغة الفرنسية.

وكان "إنستجرام"، حظر حساب "خامنئي"، بعد رسالة قصيرة بعث بها إلى شباب فرنسا، قال فيها: "اسألوا رئيسكم لماذا يدعم الإساءة إلى رسول الله، ويصف ذلك حرية تعبير؟، وهل حرية التعبير تعني الشتائم والإساءات، وذلك بحق شخصيات جليلة ومقدسة؟".

وأضاف في رسالته: "ألا يشكل هذا التصرف الأحمق إساءة إلى مشاعر الشعب الذي اختاره رئيسا له؟، والسؤال الآخر هو لماذا يتم تجريم التشكيك بالهولوكوست، وكل من يكتب حول ذلك سيدخل السجن؟ بينما توصف الإساءة إلى النبي حرية؟".

وبعد هذه الرسالة، حجب "إنستجرام" الحساب الرسمي للمرشد الأعلى في إيران باللغة الفرنسية، وذلك لنحو ما يربو من 24 ساعة.

وسبق أن عبرت إيران، عن استنكارها لموقف الحكومة الفرنسية من الرسوم المسيئة للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم"، مؤكدة أنها تعتبر "عملا غير أخلاقي وتشجيعا على العنف".

وخلال الأسابيع الماضية، نشرت في فرنسا رسوم مسيئة للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم"، أثارت استياء العديد من البلدان العربية والإسلامية، لكن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" علق على الأمر، بأن الدولة لن تتدخل في شؤون الصحافة ولن تعرقل حرية التعبير عن الرأي.

وأدانت مجموعة من الدول العربية والإسلامية، موقف باريس إزاء الإساءات المتكررة للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم" في فرنسا، وما وصفوه بـ"خطاب الكراهية والإساءة" لـ"ماكرون" الذي تمسك فيه بنشر تلك الرسوم.

وتوترت الأمور في فرنسا بشكل كبير، بعد مقتل مدرس فرنسي على يد لاجئ شيشاني، بسبب عرض الأول على تلاميذه، رسوما مسيئة للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم"؛ لكن التوتر بلغ ذروته بعدما قال "ماكرون" إن فرنسا ستواصل نشر الرسوم الساخرة.

المصدر | الخليج الجديد