الاثنين 9 نوفمبر 2020 10:48 ص

تعاني السياحة المصرية، مع استمرار تداعيات أزمة تفشي فيروس "كورونا"، وقرارات حظر السفر، مع استمرار عدم العودة الكاملة للسياح الروس إلى المنتجعات المصرية.

وتتهم غرفة السياحة المصرية، الشركات التركية، باستقطاب الروس إلى بلادها، أو في أفضل تقدير إبعادهم عن مصر لأسباب بينها تفشي "كورونا" والأوضاع الأمنية، بحسب "الأخبار" اللبنانية.

وتوقفت رحلات الطيران المباشر بين المطارات المصرية، باستثناء مطار القاهرة، ونظيرتها الروسية، منذ أزمة تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء، العام 2015.

وكانت مصر تستقبل نحو 3 ملايين سائح روسي سنوياً مع برامج خاصة بهم، لكن هذا الرقم تراجع كثيرا.

ومن الأسباب التي تقف وراء عدم عودة السياح الروس إلى مصر، ارتفاع التكلفة المصرية مقارنة بمقاصد أخرى، ما تسبب في إلغاء للرحلات والحجوزات خلال النصف الثاني من الشهرين الجاري والمقبل، واللذين يمثّلان ذروة الموسم السياحي للروس الذين يقصدون شرم الشيخ والغردقة في مثل هذا الوقت.

ويطالب مسؤولو شركات السياحة وأصحاب الفنادق، الحكومة المصرية، بالضغط على روسيا لاستئناف حركة السياحة بين البلدين، مباشرة دون بلدان وسيطة.

وقدمت السلطات المصرية تنازلات كبيرة إلى الروس، في إجراءات التأمين بالمطارات المصرية، بل جهزت صالة للسفر والوصول تكون مخصصة للطيران الروسي في مطار شرم الشيخ.

وجرى استئناف الرحلات الجوية بين القاهرة وموسكو (طيران منتظم)، يوم 11 أبريل/نيسان 2019، ولكن لم تستأنف روسيا رحلات الطيران بعد إلى المنتجعات السياحية المصرية (طيران غير منتظم) والتي يتوقف عليها تدفق السياح الروس لمصر.

وحظرت روسيا الطيران إلى مصر، في أكتوبر/تشرين الأول 2015، لأسباب أمنية، عقب سقوط طائرة روسية كانت متجهة من شرم الشيخ إلى موسكو، بهجوم إرهابي، في صحراء شبه جزيرة سيناء، ما أدى إلى مقتل أكثر من 220 شخصاً هم كل ركابها وطاقمها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات