الجمعة 13 نوفمبر 2020 10:24 م

قال الأمين العام الأسبق لـ"حزب الله" اللبناني، الشيخ "صبحي الطفيلي"، إن "جماعة الإخوان" هي أقرب التيارات السياسية للتعبير عن المزاج الإسلامي العام، معتبرا محاربتهم "استعداء للأمة".

جاء ذلك في خطبة الجمعة، التي نشرها "الطفيلي" عبر حسابه على "يوتيوب"، تحت عنوان: "استعداء السعودية للإخوان.. استعداء للأمة وتملّق لماكرون".

وأضاف "الطفيلي" أن "الإخوان يمثلون شرائح واسعة، ومهاجمتها تعني الهجوم على المسلمين جميعا".

وأعرب في السياق ذاته، عن استغرابه من بيان "هيئة كبار العلماء" في السعودية، قائلا إنه "مفاجئ ومستغرب وخارج عن نطاق الدين والأخلاق بكل مقاييسه".

والأربعاء، ادعت الهيئة في بيان، أن "الإخوان المسلمين جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام، وقائمة على منازعة ولاة الأمر والخروج على الحكام، وإثارة الفتن في الدول"، على حد قولها.

وتساءل "الطفيلي" مستغربا بيان الهيئة فيما يتعلق بالخروج على الحكام: "ألم يكن (الرئيس المصري الراحل المنتمي لجماعة الإخوان) محمد مرسي، ولي أمر وخرجتم عليه؟".

وفي سياق متصل، قال "الطفيلي" إن "الصرخات في أوروبا تحت عنوان الإسلام المتطرف، تذكرنا بصرخات الحروب الصليبية، لكنها في الحقيقة حرب على الإسلام".

وأضاف أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، "شجع على كل ما يسيء لرسول الله" صلى الله عليه وسلم.

وتساءل هنا: "ألم ير (ولي عهد السعودية) محمد بن سلمان الحرب الأوروبية على الإسلام".

وقبل أسابيع، شهدت فرنسا نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي "محمد صلى الله عليه وسلم"، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني.

وحينها قال "ماكرون" إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" بدعوى حرية التعبير، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، عقب تصريحات أخرى زعم فيها أن "الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم".

وفي قضية أخرى، جدد الأمين العام الأسبق لـ"حزب الله"، شكره لكل من وقف مع أذربيجان وحقق لها الانتصار.

وقال: "ما يعنينا إلا الأطفال والنساء والمسلمين والمساجد الذين أُسروا لفترة طويلة وقُهروا وظُلموا"، في إشارة إلى الاحتلال الأرميني لإقليم "قره باغ" الأذربيجاني.

وأضاف: "نشكر الرجل الشجاع الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) الذي بفضله، بعد الله، استطاعت أذربيجان وشعبها أن تتنفس".

ووقعت أذربيجان وأرمينيا اتفاقا لوقف إطلاق النار، أعلنه الإثنين، الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، بعد 44 يوما من الاشتباكات، وهو ما اعتبر انتصارا بعد تحرير مدن أذربيجانية كانت محتلة.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "قره باغ"، ردا على هجوم للجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية، حيث تمكن من استعادة السيطرة على مدن وبلدات وأكثر من 200 قرية، وتلال استراتيجية.

المصدر | الأناضول