السبت 14 نوفمبر 2020 07:25 ص

أعلن وزير الثقافة السنغالي السابق "أمادو تيجان وون"، الجمعة، تخليه عن "وسام جوقة الشرف الفرنسي، ووضعه تحت تصرف السفارة الفرنسية بداكار، وذلك من أجل شرف النبي محمد".

وأضاف "وون"، في رسالة بعث بها إلى الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" أنه "لا يتشرف بأن يتقاسم نفس الوسام مع صامويل باتي (المدرس الذي نشر صورًا مسيئة للنبي)، لأسباب عميقة ومقدسة"، متهما "ماكرون" بـ"السعي إلى تحويل المتهورين إلى أبطال".

وأوضح "تيجان وون"، الذي عمل كذلك سفيرًا لبلاده لدى كندا، أنه حينما منح الوسام، كان "فخورا به"، وتشرف بـ"الانضمام إلى الدائرة المرموقة لأولئك الذين تحتفي بهم فرنسا بجدارة على الرغم من تقلبات التاريخ".

وتابع موضحًا أنه "لطالما اعتبر ذلك رمزا للأخوة، وحرية الاحتفال، والمساواة في الانتصار".

وأكد "أمادو تيجان" أن "الدفاع عن الجناب النبوي، سابق بالنسبة لي على ميزة غرور مؤقتة، فأنا مسلم وأردد الشهادة يوميا عدة مرات، والتي تؤكد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله".

وأردف مخاطبا الرئيس الفرنسي، إن "هذا الاقتناع يعطي معنى لكل الأفعال التي يقوم بها المسلم يوميا وفي جميع الظروف. يجب أن أقول إن كل تنفس نقوم به، هو تعظيم لله ورسوله! لأن نظراتنا الفانية تمسح أفق الحياة الأبدية بالإيمان واليقين والثقة. لذلك نحن لا نعيش في نفس عالم السيد ماكرون".

والخميس، قال الرئيس السنغالي "ماكي صال" إنه يرفض ربط الإسلام بالتطرف، مشددا على أن "الإسلام دين التسامح"، وأنه يتوجب احترام "الاختلاف".

تصريح "ماكي صال" جاء في كلمة أمام الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" خلال مشاركته في منتدى باريس للسلام.

وشهدت فرنسا، في أكتوبر/تشرين الاول الماضي، نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، على واجهات مبانٍ، واعتبرها الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون"، "حرية تعبير".

وأثارت الرسوم وتصريح ماكرون موجة غضب بين المسلمين في أنحاء العالم، وأُطلقت في العديد من الدول الإسلامية والعربية حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول