الاثنين 16 نوفمبر 2020 12:19 ص

ثمن خبراء أهمية المناورات المصرية السودانية "نسور النيل1"، في التنسيق بين الجانبين، وحماية الأمن المائي للبلدين، وردع إثيوبيا، وتأمين البحر الأحمر، ومراقبة الحدود.

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي المصري، اللواء "جمال مظلوم"، إن المناورات الجوية الجارية بين مصر والسودان، تعزيز للتعاون العسكري بين الجانبين.

وأضاف أن المناورات تحمل رسالة مفادها أن وجود هذا التحالف في البحر الأحمر يمثل سدا منيعا ضد تطلعات أي دولة.

بينما اعتبر وكيل المخابرات المصرية الأسبق، اللواء "محمد رشاد"، المناورات المصرية السودانية رسالة موجهة تماما إلى إثيوبيا، التي كادت تصل بالتفاوض السلمي مع مصر والسودان إلى طريق مسدود.

وأكد "رشاد"، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "عمليات التلويح بالردع لإثيوبيا في هذا التوقيت الذي تعيش فيه حالة عدم استقرار قد يكون مفيد جدا"، في إشارة إلى أزمة "سد النهضة" المتنازع عليه مع أديس أبابا.

وأضاف أن السودان هى العمق الاستراتيجي لمصر، وأن هناك مصالح مشتركة تجمع الشعبين.

أما المدير الإعلامي الأسبق للرئاسة السودانية "أبي عز الدين"، فقال إن المناورات تعد تطبيقا للاتفاقيات العسكرية والأمنية، خصوصا في ما يتعلق بتقوية التنسيق المشترك لحماية الأمن المائي للبلدين.

والمكسب الثاني من وجهة نظره يتعلق بأن السودان قد تستهدف عبر جماعات متطرفة بسبب التطبيع مع إسرائيل؛ ما يعني حاجة البلدين للتنسيق لمراقبة الحدود أو القيام بعمليات جوية مشتركة في ظل الارتفاع المتوقع لوتيرة التهديدات الأمنية في المنطقة.

والسبت الماضي، أعلن الجيش المصري، انطلاق فعاليات التدريب المشترك الجوي المصري السوداني "نسور النيل 1" في قاعدة "مروى" الجوية شمال الخرطوم، ويشمل تخطيط وإدارة أعمال قتال مشتركة بين قوات البلدين الجوية، وقيام المقاتلات بالتدريب على تنفيذ عدد من الطلعات الجوية الهجومية والدفاعية، وتدريب قوات الصاعقة على أعمال البحث والإنقاذ القتالي.

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك