الأربعاء 18 نوفمبر 2020 05:14 م

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو"، الأربعاء، عن أن إسرائيل والبحرين كانتا على تواصل قبل سنوات من توقيع اتفاقية "أبراهام" لتطبيع العلاقات بينهما.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي ثلاثي بين "نتنياهو" ووزيري خارجية البحرين "عبداللطيف الزياني" والأمريكي "مايك بومبيو" في مدينة القدس المحتلة.

وقال "نتنياهو" إن زيارة "الزياني" "تسجل إنجازا آخر على طريق السلام بين إسرائيل والبحرين المبني على أسس متينة من التعاون المشترك".

وأعرب عن أمله في أن يكون هناك اتفاقات تطبيع بين إسرائيل ودول عربية أخرى.

ووقعت كل من البحرين والإمارات مع إسرائيل، في واشنطن منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيتين لتطبيع العلاقات.

وأعرب "الزياني" عن سعادته لكونه أول وزير خارجية بحريني يزور إسرائيل.

وقال إنه نقل إلى الرئيس الإسرائيلي، "رؤفين ريفلين"، خلال لقائهما الأربعاء، تحيات ملك البحرين، "حمد بن خليفة"، إلى إسرائيل وشعبها.

وأضاف: "نتطلع لبداية الخدمات الجوية بين إسرائيل والبحرين، ابتداء من هذا العام وسيكون لدينا 14 رحلة من البحرين إلى تل أبيب و5 رحلات شحن أسبوعية".

وتابع أنه اعتبارا من الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل سيتم العمل بنظام التأشيرة الإلكترونية بين البلدين، للسماح "بالسفر بطريقة حرة".

وأردف: "سنشهد قريبا فتح سفارة لكل من الدولتين في الدولة الأخرى، وتعزيز شبكة الاستثمار والسياحة وكل ما من شأنه أن يضيف قيمة لجهودنا المشتركة".

واعتبر أن "التعاون بين البحرين وإسرائيل يمهد الطريق إلى السلام في الشرق الأوسط"، داعيا إلى إيجاد حل للنزاع الفلسطيني–الإسرائيلي، مبنى على تحقيق حل الدولتين.

وقوبل تطبيع البحرين والإمارات لعلاقاتهما مع إسرائيل برفض شعبي عربي واسع، واعتبره المنتقدون خيانة للقضية الفلسطينية، لاسيما في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن بلاده ترحب بتبادل السفارات بين إسرائيل والبحرين، معتبرا أن هذه "خطوة أساسية من أجل علاقات دبلوماسية".

وأكد "مايك بومبيو" أن المجال "أصبح مفتوحا أمام الطائرات الإسرائيلية بفضل اتفاقات أبراهام".

وفي وقت سابق اليوم، وصل "الزياني" إلى إسرائيل، في أول زيارة منذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات.

ووصف ملك البحرين، في سبتمبر/أيلول الماضي، تطبيع بلاده العلاقات مع إسرائيل بأنه "إنجاز تاريخي"، معتبرا أنه "يساهم في دفع عملية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".

المصدر | الأناضول