الخميس 19 نوفمبر 2020 11:34 م

أعلن نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، الخميس، أنه تقدم بدعوى قضائية ضد رابطة الدوري الممتاز، على خلفية فشل صفقة الاستحواذ المقدّمة من صندوق الاستثمارات السعودي، في أواخر يوليو/تموز الفائت.

وكانت مجموعة تضم صندوق الاستثمارات العامة، وشركة "بي سي بي كابيتال بارتنرز"، والأخوين الثريين البريطانيين "ديفيد" و"سايمون روبن"، قد سحبت في يوليو/تموز عرضها المقدرة قيمته بـ300 مليون جنيه إسترليني (391 مليون دولار) للاستحواذ على نيوكاسل، بعد "عملية مطوّلة" امتدت لأشهر، ولاقت انتقادات واسعة على خلفيات حقوقية وتجارية.

وسبق أن أشار مالك النادي "مايك آشلي"، إلى أنه سيستعين بمحامين بعد فشل الصفقة، حيث كشف نيوكاسل الخميس، عن الدعوى القانونية، ردًا على "تسريبات" مزعومة من رابطة الدوري الممتاز.

وجاء في بيان صادر عن النادي: "يتفهم النادي أن هذه الأمور ستشكّل مصدر قلق كبير لجماهيره، وبالتالي يعتبر أنه في ضوء المعلومات التي كشفت عنها رابطة الدوري الإنجليزي، ليس أمامه سوى خيار الرد وإطلاع جمهوره على المستجدات".

وتابع: "لا يعلّق النادي على مضمون الدعوى، لكن يمكنه تأكيد أنه تقدّم بها ضد رابطة الدوري".

وأردف: "من غير الواضح متى سيتم حل هذه الإجراءات، نظرًا الى مقاربة رابطة الدوري ومحاميها من شركة (بيرد أند بيرد)، ومع ذلك، سيواصل النادي بذل قصارى جهده للضغط من أجل جلسة استماع لمطالبه عادلة وشاملة وملائمة".

وأبدت "أماندا ستايفلي" مديرة شركة "بي سي بي كابيتال بارتنرز" ومديرة الأعمال المعروفة بعلاقاتها القوية في الشرق الأوسط، رغبتها بشراء النادي منذ أعوام، وتوصلت الى اتفاق مع "آشلي" في أبريل/نيسان الماضي لبيع النادي، في صفقة يستحوذ بموجبها الصندوق السعودي المرتبط بولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، على 80% من الأسهم.

لكن العرض واجه مواقف سلبية من منظمات غير حكومية، تنتقد سجل المملكة في مجال حقوق الانسان، ومن شبكة "بي إن سبورتس" القطرية المالكة لحقوق بث الدوري الممتاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تتهم الرياض بالوقوف خلف قرصنة بث القنوات التابعة لها.

كما لاقى معارضة واسعة من منظمات حقوقية.

وحذرت منظمة "العفو الدولية"، في رسالة إلى "ماسترز"، من "خطر أن تصبح (البطولة) ضحية" في حال صرفت النظر عن حقوق الانسان.

وأحرز نيوكاسل يونايتد لقب بطولة إنجلترا أربع مرات، آخرها في موسم 1926-1927، لكن لقبه الكبير الأخير يعود الى العام 1955.

إلا أن النادي يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، وكان العديد من مشجعيه يمنون النفس في أن تنجح الصفقة، وتكرار إنجاز مانشستر سيتي الذي حقق أربعة ألقاب في البرميرليج، منذ انتقال ملكيته إلى الشيخ الإماراتي "منصور بن زايد آل نهيان" في العام 2008.

وكان مشجعو النادي المكنى بـ"ماجبايز"، يأملون في أن تنقذهم الصفقة من "آشلي" الذي لم يحظ بشعبية كبرى في 13 عاما على رأس النادي الشمالي، وهبط خلالها فريق نهر "تاين" مرتين إلى دوري المستوى الثاني قبل العودة الى البريمرليج.

المصدر | فرانس برس