الجمعة 20 نوفمبر 2020 03:30 م

استفزت صياغة بيان لوزارة الدفاع العراقية، الأربعاء الماضي، أعلنت فيه العثور على "رفات 147 جنديا عراقيا قضوا خلال الحرب مع إيران"، في ثمانينيات القرن الماضي، العديد من العراقيين، وقالوا إنها استكثرت عليهم كلمة "استشهدوا".

وقالت وزارة الدفاع العراقية في البيان، إنها "تمكنت خلال عمليات البحث المشترك (لم يحدد المكان) من العثور على رفات 147 جنديا عراقيا قضوا خلال الحرب العراقية الإيرانية".

وأضاف البيان أنه "تم إجراء فحص الحمض النووي (DNA) لهم من قبل دائرة الطب العدلي (التشريحي) في بغداد للتأكد من هوياتهم".

وعلى مدار اليومين الماضيين، تفاعل قطاع واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مع وسم "رفات شهداء الجيش العراقي"، لتكريم الشهداء، مطالبين الوزارة بتصحيح البيان.

وطالب مغردون، بتنظيم جنازة عسكرية مهيبة لتكريم الشهداء، وهو ما عده مغردون "حلما مستحيلا"، في ظل "الاستعمار الإيراني المقنّع للعراق".

وكانت بغداد وطهران أغلقتا في عام 2011 ملف الأسرى بين البلدين بإشراف الصليب الاحمر الدولي، وأبقيا على ملف المفقودين مفتوحا.

ووفقا لإحصائيات رسمية للسلطات العراقية، فإن أكثر من 52 ألف عراقي لازالوا مفقودين بالحرب مع إيران.

وخاض البلدان الجاران حربا عنيفة امتدت لثماني سنوات (1980-1988) خلفت نحو مليون قتيل من الجانبين (حسب إحصاءات غير رسمية) وخسائر اقتصادية تقدر بنحو تريليون دولار.

وتسود علاقات وثيقة بين البلدين منذ إسقاط نظام الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" في 2003 على يد قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد