الاثنين 23 نوفمبر 2020 01:04 م

أكد مسؤولون سعوديون صحة الأنباء التي تحدثت عن سفر رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" سرا إلى السعودية، الأحد، ولقائه ولي عهد المملكة الأمير "محمد بن سلمان"، مشيرين إلى أن اللقاء بحث قضيتي إيران وتطبيع العلاقات.

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تناول الزيارة.

ونقلت الصحيفة عن أحد كبار المستشارين الحكوميين السعوديين المطلعين على المحادثات، قوله إن الاجتماع الذي استغرق نحو ساعتين، لم يتم خلاله التوصل إلى أي اتفاقات جوهرية.

وحسب الصحيفة، فإن وزارتي الإعلام والخارجية السعوديتين لم تردا على الفور على طلب التعليق، فيما رفض متحدث باسم "نتنياهو" تأكيد حقيقة اللقاء.

غير أن "يوآف غالانت" وزير التعليم الإسرائيلي، والعضو في حزب "الليكود"، أكد صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن عقد "نتنياهو" اجتماعا في السعودية، الأحد.

كما أفادت وكالة "رويترز" بأن "وزيرا في ​الحكومة الإسرائيلية​ أكد زيارة ​"بنيامين نتنياهو" للسعودية ​​​​​وعقد اجتماع في مدينة نيوم.

وفي وقت سابق الإثنين، كشفت مصادر إسرائيلية، أن "نتنياهو" توجه إلى السعودية "في رحلة طيران سرية" والتقى "بن سلمان" ووزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو".

ونقلت صحفة "هآرتس" أن اللقاء "حضره رئيس الموساد "يوسي كوهين"، وجرى في مدينة نيوم"، على شاطئ البحر الأحمر.

ووفق الصحيفة، فإن الرحلة شوهدت على مواقع تتبع الرحلات الجوية.

وظلت الرحلة على الأرض (في نيوم) حوالي 5 ساعات وعادت إلى إسرائيل في حوالي منتصف الليل والنصف، وفقًا لمواقع تتبع الرحلات الجوية.

وتعقيبا على اللقاء، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس"، الإثنين، الزيارة بأنها تمثل "إهانة للأمة".

وقال "سامي أبو زهري" القيادي في الحركة، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع "تويتر": "المعلومات حول زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة، إن صحّت".

ودعا السعودية إلى "توضيح ما حدث، لما يمثّله من إهانة للأمة وإهدار للحقوق الفلسطينية".

والسبت، تطرق وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان" إلى صفقات التطبيع الأخيرة في مقابلة إعلامية، قائلاً إن المملكة العربية السعودية "دعمت التطبيع مع إسرائيل لفترة طويلة، ولكن يجب أن يحدث شيء واحد مهم للغاية أولاً: اتفاق سلام كامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

المصدر | الخليج الجديد