الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 08:32 م

نشر عالم الآثار البريطاني بجامعة ريدينج "كين دارك" بحثا جديدا زعم فيه عثوره على منزل السيد المسيح أسفل أحد الأديرة في منطقة الناصرة شمالي فلسطين المحتلة.

واستند ريدينج، في بحثه، إلى 14 عاما قضاها في دراسة بقايا أحد المنازل التي تعود إلى بدايات القرن الأول تحت دير راهبات الناصرة، وفقا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقامت الراهبات اللواتي امتلكن الدير بأعمال التنقيب حتى الثلاثينيات من القرن الماضي، اعتقادا منهن بأنه منزل طفولة السيد المسيح، بناءً على تأكيد الباحث التوراتي الشهير "فيكتور جيران" عام 1888، لكن لم يتم العثور على أي دليل في ذلك الوقت.

واكتُشف المنزل لأول مرة في ثمانينيات القرن التاسع عشر، بشكل جزئي، بجانب أحد التلال المتشكلة من حجارة الجير، على يد حرفي ماهر.

وأجرى كاهن يسوعي المزيد من أعمال التنقيب في الموقع بين عامي 1936 و1964، وبعد ذلك نُسيت المنطقة تماما، إلى أن عاد "ريدينج" وقاد مشروعا جديدا لاستكشاف المكان عام 2006.

وكان البروفيسور البريطاني نشر مقالا عام 2015، أشار فيه إلى أن هذا المكان هو منزل السيدة "مريم" والسيد "المسيح".

 وأكدت التحاليل اللاحقة للمنزل أنه بني في القرن الأول؛ ما يعزز صحة نظرية "ريدينج" وادعاءاته، بأنه منزل السيد "المسيح".

ويحتوي المنزل المكتشف على أرضية من الطباشير المضغوط، وعثر فيه على قطع من الفخار والحجر الجيري.

وحسب البروفيسور البريطاني، كان المسكن عبارة عن منزل فيه فناء وغرف معيشة وتخزين بجانب فناء، وشرفة على السطح للقيام بالأنشطة المنزلية الخارجية.

وأشار إلى أن ميزات المكان تدل على أن من بناه كان لديه معرفة جيدة بخصائص الحجر المحلي وكيفية تشغيله.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات