الخميس 26 نوفمبر 2020 07:52 م

أبرمت قطر وتركيا، الخميس، 10 اتفاقيات في مجالات مختلفة معظمها اقتصادية واستثمارية وعسكرية، في مراسم حضرها الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" والرئيس "رجب طيب أردوغان".

وعقد الزعيمان في العاصمة التركية أنقرة، اجتماعا ثنائيا وآخر موسعا على مستوى الوفود، ثم شاركا في مراسم توقيع الاتفاقيات العشر.

ووقع مسؤولون من الجانبين الاتفاقيات في مجالات مختلفة أبرزها: الاستثمار المشترك في مشروع "القرن الذهبي" بمدينة إسطنبول، والبورصة، وأنشطة الترويج المشترك في المناطق الحرة.

وتضمنت الاتفاقيات مجالات إنشاء لجنة اقتصادية وتجارية مشتركة، والتعاون في مجال إدارة المياه، وتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي، والتعاون في مجالات الأسرة والمرأة والخدمات الاجتماعية.

وأعلن صندوق الثروة السيادي التركي، أنه وقع مذكرة تفاهم مع جهاز قطر للاستثمار لبحث وإتمام صفقة محتملة تشتري الدوحة بموجبها 10% من بورصة إسطنبول.

وأوضح الصندوق أن حصته في البورصة ستصبح 80.6% بعد إكمال الصفقة، دون أن يتم الكشف عن القيمة التقديرية للصفقة المحتملة.

من جانبه، ذكر الديوان الأميري القطري، في بيان، أنه تم توقيع مذكرة شراء حصة من "مجمع استنيا بارك" التجاري، ومذكرة تفاهم بين جهاز قطر للاستثمار و"شركة هاليك ألتون"، للاستثمار المحتمل في "مشروع القرن الذهبي".

كما تم توقيع "مذكرة شراء حصة من بورصة إسطنبول، واتفاقية بيع وشراء لميناء أورتادوغو أنطاليا بين شركة جلوبال ليمان وشركة كيوتيرمينالز".

ووقع الطرفان "مذكرة تفاهم بين هيئة المناطق الحرة ووزارة التجارة التركية حول نشاط التعاون والترويج المشترك في مجال المناطق الحرة".

وتم أيضا "الإعلان المشترك بشأن إنشاء اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين وزارة التجارة والصناعة (في البلدين)، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال إدارة المياه".

وشملت الاتفاقيات "خطاب نوايا بين وزارة المالية القطرية، ووزارة الخزانة والمالية التركية، تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجالات شؤون الأسرة والمرأة والخدمات الاجتماعية".

كما تم "إعلان نوايا بشأن تبادل الدبلوماسيين بين المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية والأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية التركية"، وفق الديوان الأميري.

علاقات التعاون

وفي السياق، بحث الرئيس التركي وأمير قطر علاقات التعاون الاستراتيجية بين البلدين، في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والدفاع والطاقة والتعليم والنقل والرياضة.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن "الدورة السادسة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية، التي عقدت في القصر الرئاسي بمدينة أنقرة، استعرضت نتائج أعمالها في أعوامها الماضية".

كما تناولت "أوجه تعزيز وتطوير عملها الوثيق بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين".

وجرى أيضا "مناقشة أبرز القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حيالها، وبالأخص مستجدات الأوضاع في فلسطين وليبيا وسوريا".

وفي السياق، وقع وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، ونظيره القطري "محمد بن عبد الرحمن آل ثاني"، البيان الختامي لاجتماع الدورة السادسة للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين.

وظهر الخميس، وصل أمير قطر، العاصمة التركية أنقرة، للمشاركة في اجتماع الدورة السادسة للجنة الاستراتيجية العليا، قبل أن يغادرها مساء اليوم.

وتأتي الزيارة في ظل ما تشهده العلاقات التركية القطرية من تطور متنام وتعاون متواصل على مختلف الأصعدة، مع وجود تناغم سياسي كبير بين البلدين واتفاق في وجهات النظر تجاه كثير من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما بمنطقة الشرق الأوسط.

وتركيا وقطر شريكان استراتيجيان يتعاونان في العديد من القضايا على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، وشهدت العلاقات الثنائية تقدما ملحوظا في السنوات الأخيرة بكافة المجالات.

تجدر الإشارة أن اللجنة الاستراتيجية العليا المشتركة بين قطر وتركيا تأسست عام 2014، واستضافت الدوحة دورتها الأولى في ديسمبر/ كانون الأول من العام التالي.

وانعقدت خمس دورات للجنة منذ عام 2015 بالتبادل بين البلدين، عقدت الثانية في طرابزون بتركيا 2016، والثالثة بالدوحة 2017، والرابعة في إسطنبول 2018، والخامسة في الدوحة 2019.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات