الجمعة 27 نوفمبر 2020 04:42 م

أعاد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، نشر أخبار عبر حسابه في موقع "تويتر"، بشأن اغتيال العالم النووي البارز "محسن فخري زاده"، في طهران الجمعة، دون التعليق على الموضوع.

وقام "ترامب"، عبر حسابه بموقع "تويتر" بإعادة نشر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" عن اغتيال "فخري زاده".

كما أعاد تغريدة لصحفي إسرائيلي، يدعى "يوسي ميلمان"، يقول فيها إن "هذا العالم كان رئيسا لبرنامج إيران العسكري السري، وإنه كان مطلوبا لدى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) على مدى سنين".

وأضاف الصحفي الإسرائيلي، أن اغتيال (فخري زاده) يوجه ضربة إلى إيران من الناحية النفسية والمهنية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحدثتا في وقت سابق عن "زاده" ودوره في صناعة الرؤوس المتفجرة؛ لكن طهران تنفي ذلك.

ويوصف العالم الإيراني بأنه "رأس البرنامج النووي الإيراني" الذي تحاربه الولايات المتحدة وإسرائيل، وتسعيان إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، في حين تؤكد طهران أنها تسعى فقط للحصول على الطاقة النووية، وليس السلاح.

واغتال الموساد سلسلة من أبرز العلماء النوويين الإيرانيين منذ منتصف يناير/كانون الثاني 2007، دون أن تعلن إسرائيل ذلك رسميًا.

وهدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، عام 2018، علنًا، باغتيال "زاده"، بعد كشف صورته علنًا في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه سرقة الأرشيف النووي الإيراني.

وفي وقت سابق، اتهمت إيران، إسرائيل، بالوقوف وراء اغتيال العالم النووي الإيراني في عملية وصفها وزير خارجية طهران بـ"الإرهابية" و"العمياء".

الأمر ذاته، ذكره "حسین دهقان" المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي"، الذي اتهم إسرائيل المسؤولية عن اغتيال "زاده"، في طهران،.

وكان "زاده"، يتقلد منصب رئيس هيئة البحوث والإبداع والتكنولوجيا بوزارة الدفاع.

ولم تعلق إسرئيل على الاتهامات الإيرانية. كما لم تعلن إيران، حتى كتابة هذه السطور، القبض على منفذي عملية الاغتيال.

يذكر أن اسم "فخري زاده" ورد كواحد من خمس شخصيات إيرانية ضمن قائمة أقوى 500 شخصية في العالم نشرتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية.

وفي 24 مارس/آذار 2007، تم تعيينه كعالم بارز في وزارة الدفاع وداعم للقوات المسلحة، وهو المدير السابق لمركز أبحاث الفيزياء (PHRC)، كما ورد على قائمة مجلس الأمن الدولي للعقوبات ضد إيران.

المصدر | الخليج الجديد