الجمعة 27 نوفمبر 2020 09:58 م

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، عن تحريك حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز"، إلى منطقة الخليج العربي، مع سفن حربية أخرى.

ونقلت شبكة "سي إن إن"، عن المسؤول الذي لم تكشف عن هويته، قوله إن "تحريك حاملة الطائرات سيوفر دعما قتاليا مع انسحاب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان".

ولفت المسؤول إلى أن "تحريك حاملة الطائرات إلى الخليج، كان مقررا قبل ورود خبر اغتيال العالم النووي الإيراني (محسن فخري زاده)".

وترسل أمريكا بانتظام مجموعات حاملات طائرات إلى مياه الخليج لإجراء تدريبات، ولدعم عمليات الجيش الأمريكي والتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، فضلا عن ضمان استمرار الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

يشار إلى أن "نيميتز" هي أقدم حاملة طائرات ضمن البحرية الأمريكية، ويعمل على متنها قرابة 5 آلاف بحار وعنصر من قوات البحرية (المارينز).

ووفق مراقبين، فإن تحريك "نيميتز" رسالة تهديد أمريكية واضحة إلى إيران، وسط تصاعد الأنباء عن توجيه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ضربة عسكرية لطهران، قبل مغادرته للبيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

والأسبوع الماضي، أرسل سلاح الجو الأمريكي، مقاتلة "بي-52" من قاعدتها في مينوت، بولاية نورث داكوتا إلى الشرق الأوسط من أجل "ردع عدوان وتطمين الشركاء والحلفاء"، كما جاء في بيان القيادة المركزية بالشرق الأوسط.

ومنذ خسارته في الانتخابات الرئاسية، تتحدث تقارير غربية وأمريكية عن إمكانية  توجيه "ترامب" ضربة عسكرية ضد إيران، حتى ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أنّ "ترامب" عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه، مبديًا اهتمامه بإمكانية ضرب أكبر منشأة نووية إيرانية في نطنز.

إلا أن رئيس هيئة الأركان "مارك ميلي"، ووزير الخارجية "مايك بومبيو"، وعدد آخر من المسؤولين أقنعوه بالتراجع.

ووفق "واشنطن بوست"، تظل المواجهة مع إيران العامل غير المتوقع والمجهول في الأمن القومي، حتى يتم تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن".

وحتى ذلك الحين، فمخاطر الضربة الأمريكية أو الإيرانية تظل على الطاولة، وهي وإن كانت صغيرة لكنها "محتملة".

المصدر | الخليج الجديد