السبت 28 نوفمبر 2020 04:09 ص

طالب بيان كويتي أمريكي مشترك، السبت (الجمعة بتوقيت واشنطن) بالعمل على إنهاء الأزمة الخليجية الناشبة منذ عام 2017، معتبرا أن وحدة مجلس التعاون الخليجي باتت ضرورة في مواجهة التحديات.

جاء ذلك في البيان الختامي المشترك للحوار الاستراتيجي الأمريكي الكويتي الرابع، المنعقد في واشنطن.

وأعرب البيان عن "التقدير لجهود الوساطة المستمرة التي يبذلها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، والحالي الشيخ نواف الأحمد، لحل الأزمة الخلاف الخليجي، ونشترك في رؤية واحدة للحاجة إلى وحدة مجلس التعاون، في مواجهة تحديات المنطقة وتعزيز السلام والازدهار".

وتطرق البيان إلى جهود الكويت في حفظ استقرار العراق، وأشار إلى تأكيده أهمية "وجود حكومة عراقية مستقرة وخالية من النفوذ الخبيث".

وأضاف: "هذا هدف واضح لكل من الكويت والولايات المتحدة، ونؤيد الاجتماعات الجارية للجنة الوزارية العليا بين الكويت وبغداد، وإعادة رفات ضحايا حرب الخليج، مؤكدين سيادة العراق ووحدة أراضيه".

وكانت الولايات المتحدة افتتحت الحوار الاستراتيجي الرابع مع الكويت، وأطلقت سلسلة من مجموعات العمل الثنائية.

وعلى مدار أسبوعين، جرى نقاش مسائل تتعلق بـ"شؤون السياسة وحقوق الإنسان والتنمية والتعليم والتعاون العلمي والأمن والحماية القنصلية والجمارك وحماية الحدود والتجارة والاستثمار والدفاع".

واختتمت الحوارات بلقاء وزير الخارجية الأمريكية "مايك بومبيو"، ونظيره الكويتي "أحمد ناصر المحمد" في واشنطن في الـ 24 من الشهر الجاري.

وتزامن هذا البيان مع تقارير تتحدث عن جهود جديدة باتجاه حل الأزمة الخليجية، وتحليلات تشير إلى رغبة الإدارة الأمريكية الحالية في تحقيق اختراق بهذا الملف قبل رحيل "ترامب" عن البيت الأبيض، بعد أسابيع قليلة.

وتقود الكويت حملة وساطة للم الشمل الخليجي بعد الأزمة التي أثارتها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في يونيو/حزيران 2017، عندما قطعت العلاقات مع قطر وفرضت حصارا عليها، بدعوى دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة، وطالبت بحوار على أساس مراعاة سيادتها الوطنية.

وأشادت واشنطن، أكثر من مرة، بالوساطة الكويتية، وأعلنت دعمها لها، لكن دون تحقيق اختراق يذكر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات