كشف مستشار الأمن القومي الأمريكي، "روبرت أوبراين"، الإثنين، عن محاولة جديدة بدأتها إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، لإنهاء الأزمة الخليجية الناشبة عقب إعلان السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر، قطع العلاقات مع قطر وحصارها، في 2017.

وأوضح "أوبراين"، في مقابلة مع موقع "ذا هيل"، أن إدارة "ترامب" تعمل على محاولة جادة لإنهاء مقاطعة قطر، في محاولة أخيرة لتحقيق فوز دبلوماسي قبل أن يترك "ترامب" منصبه كرئيس للبيت الأبيض.

وتابع: "أريد أن أرى ذلك يتم إنجازه خلال الـ 70 يومًا المقبلة وأعتقد أن هناك إمكانية لفعل ذلك".

وقال "أوبراين": أتمنى رؤية الطائرات المدنية القطرية تعبر الأجواء السعودية والإماراتية، قبل مغادرة ترامب البيت الأبيض في حال كانت نتيجة الانتخابات لمصلحة بايدن".

وأضاف: "أهل الخليج أولاد عمومة، والرئيس ترامب أجرى اتصالات مكثفة لحل الأزمة الخليجية".

وتابع "أوبراين": "من مصلحة أمريكا أن يكون لها علاقات متناغمة داخل مجلس التعاون الخليجي لأنه يشكل قوة موازنة مهمة للتصدي لإيران".

وأردف: "ستوفر الفرصة مزيدا من صفقات السلام مع إسرائيل وستخلق فرصا اقتصادية حقيقية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وسيكون هناك القدرة على نقل ذلك إلى أجزاء أخرى من العالم الإسلامي والعربي".

وفي 12 سبتمبر/أيلول الماضي، نشر "الخليج الجديد" خبرا حصريا مفاده أن دول الحصار تدرس تقديم تنازلات في ملف الأزمة الخليجية، دعما لـ"ترامب" قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وهو الخبر الذي أكدته "جون أفريك" الفرنسية، والتي توقعت رفعا للحصار عن قطر قبل الانتخابات.

ويبدو أن ما لم يتم تحقيقه قبل الانتخابات، يطمح "ترامب" إلى فعله كإنجاز دبلوماسي مهم يحسب له قبل مغادرة البيت الأبيض، بالتزامن مع محاولة إنجاز عسكري تسربت ملامحها في التغييرات التي أجراها الرئيس الأمريكي، قبل أيام، داخل وزارة الدفاع، والتي دلت – بحسب متابعين – على إمكانية شن حملة عسكرية على إيران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات