السبت 28 نوفمبر 2020 06:44 ص

أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الرئيس "دونالد ترامب" هدد بانتقام فوري وساحق إذا قُتل أي أمريكي في العراق على يد المليشيات المدعومة من إيران.

وأضاف المسؤولون أن تهديد "ترامب" جاء بالتزامن مع اغتيال العالم النووي الإيراني "محسن فخري زاده" قرب طهران، الجمعة، وفقا لما أوردته صحيفة "واشنطن بوست".

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" يتعرض لضغوط من المسؤولين الأمريكيين لتصعيد حملة حكومته ضد المليشيات العراقية الموالية لإيران، التي استهدفت صواريخها مرارا مواقع دبلوماسية وعسكرية يستخدمها الأمريكيون.

وفي أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت مجموعة من الميليشيات العراقية تعليق الهجمات الصاروخية، شريطة أن تقدم الحكومة العراقية جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأمريكية، لكنها عادت لإطلاق الصواريخ على المنطقة الخضراء بالقرب من السفارة الأمريكية في بغداد قبل أسبوعين.

كانت وكالة "رويترز" نقلت عن مسؤول أمريكي أن "ترامب" طلب، خلال اجتماع مع مستشارين كبار في المكتب البيضاوي تزامن مع الهجوم الأخير في المنطقة الخضراء، خيارات لمهاجمة الموقع النووي الإيراني الرئيس: منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

ونقلت "واشنطن بوست" عن مسؤول كبير (لم تسمه) أن المسؤولين الأميركيين نصحوا "ترامب" بعدم توجيه ضربة استباقية لإيران، لكن الرئيس الأمريكي أبلغ مستشاريه بأنه مستعد لإصدار أوامر برد مدمر إذا قُتل أي أمريكي في هجمات المليشيات الموالية لإيران في العراق.

وبعد أيام من هذا الاجتماع، قال متحدث باسم الحكومة الإيرانية إن أي تحرك أمريكي ضد إيران سيقابل برد "ساحق".

كانت واشنطن، التي تخفض قواتها في العراق ببطء، هددت بإغلاق سفارتها في بغداد إذا لم تكبح الحكومة العراقية الفصائل المدعومة من إيران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات