السبت 28 نوفمبر 2020 08:29 م

وصل إلى مدينة بيت لحم، مساء السبت، قادما من مدينة القدس، موكب حارس الأراضي المقدسة الأب "فرانشسكو باتون"، إيذانا ببدء الاحتفالات الجماهيرية بأعياد الميلاد لدى الطوائف المسيحية.

وغابت عن مظاهر عيد الميلاد حشود المحتفلين بسبب إجراءات الإغلاق التي تفرضها السلطة الفلسطينية، ضمن خطتها لمواجهة فيروس كورونا.

ويعد هذا الغياب هو الثاني من نوعه، بعد حدوثه مع احتفالات محدودة شهدها عيد القيامة المجيد قبل أشهر.

وفور وصوله ساحة كنيسة المهد، قال حارس الأراضي المقدسة للصحفيين "سنصلي من أجل السلام والخير لمدينة بيت لحم".

وخلال حفل الاستقبال المحدود، قالت وزيرة السياحة الفلسطينية "رولا معايعة"، للصحفيين، إن دخول حارس الأراضي المقدسة جاء في غياب السياحة الخارجية، وضمن إجراءات تقليص لأعداد المشاركين، للحفاظ على مصلحة السكان في ظل انتشار وباء كورونا.

وبيت لحم مدينة تاريخية، تقع جنوبي الضفة، وتكتسب قدسيتها من وجود "كنيسة المهد" التي يعتقد المسيحيون أن المسيح عيسى بن مريم، ولد في الموقع الذي قامت عليه.

من جانبه، قال "جورج قنواتي"، قائد مجموعة كشافية منظمة للاحتفال إنها المرة الأولى، منذ عقود، التي يصل فيها حارس الأراضي المقدسة دون حضور جماهيري حاشد.

وأضاف في حديثه للأناضول: "من بين نحو 600 عنصر كشفي يقدمون عروضهم مع وصول حارس الأراضي المقدسة سنويا، لم يشارك هذا العام أكثر من 50".

ومنذ أيام بدأت بلدية بيت لحم الفلسطينية بتزيين المدينة استعدادا للأعياد، وسط إجراءات صحية وقائية أبرزها تقليص أعداد المشاركين جراء أزمة كورونا.

وتبدأ الاحتفالات الرسمية بعيد الميلاد لهذا العام في 5 ديسمبر/كانون الأول المقبل بإنارة الشجرة، على أن تكون ذروة الأعياد ليلة 24 من نفس الشهر، (حسب التقويم الغربي)، حيث يقام قداس منتصف الليل.

وقال نائب رئيس بلدية بيت لحم "حنا حنانيا" للأناضول: "شجرة الميلاد هذا العام ستضاء بحضور عدد محدود جدا من الشخصيات الرسمية".

وأضاف: "في 5 ديسمبر/كانون الأول ستضاء شجرة الميلاد دون احتفالات، وستبث عبر شبكات التواصل".

وتابع: "سيقتصر على عدد محدود من الشخصيات وممثل لرئيس الوزراء (محمد أشتية)، وليس بحضور كما في كل عام".

والسبت، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل 15 وفاة، و1461 إصابة بكورونا، منها 70 إصابة في مدينة بيت لحم.

وبذلك ترتفع حصيلة الإصابات المسجلة إلى 94 ألفا و861، منذ بدء الجائحة في مارس/آذار الماضي، تعافى منها 75 ألفا و173، إضافة إلى 791 وفاة. 

المصدر | الأناضول