الاثنين 30 نوفمبر 2020 11:10 ص

تتزايد الهوة بين شيخ الأزهر "أحمد الطيب"، وولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، وسط توقعات بوجود أزمة مكتومة بين الطرفين، بعد إصدار الأزهر بيانا داعما لحقوق الفلسطينيين.

ووفق مصادر، فإن أواصر الود انقطعت بالفعل منذ شهور بين "الطيب" وأبوظبي، فضلا عن رفض شيخ الأزهر تلبية دعوة وجهت له قبل أسابيع لزيارة العاصمة الإماراتية.

واعتبر بيان الأزهر، قبل أيام، الداعي إلى إحياء القضية الفلسطينية والتعريف بها دوما، ومواجهة الحملات الممنهجة الهادفة إلى طمس القضية، هو الأجرأ في مواجهة أبوظبي التي تضغط على القاهرة لبدء مسار تطبيع شعبي واسع.

وأضافت المصادر لـ"الأخبار" اللبنانية، أن شيخ الأزهر لا يرغب في استغلال إماراتي لاسمه ولمكانته الدينية في التطبيع.

ويزيد من هوة الخلاف بين الطرفين، رفض "الطيب" المشاركة في الحملة السعودية الإماراتية على جماعة "الإخوان المسلمون"، أو تأييد بيان هيئة كبار العلماء السعودية ضد الجماعة، الذي اعتبرها "إرهابية".

ويرفض شيخ الأزهر الذي يترأس مجلس حكماء المسلمين (مقره أبوظبي)، رفض الزج باسمه، أو اسم الأزهر في معركة سياسية بالأساس بين الجماعة وأنظمة الحكم في مصر والسعودية والإمارات.

والسبت الماضي، شدد البيان الصادر عن الأزهر، على أن العالم العربي والإسلامي لن ينسى مذابح الكيان الصهيوني وجرائمه غير الإنسانية وغير الأخلاقية في حق الشعب الفلسطيني التي لا يمكن أن تمحى من ذاكرة الإنسانية مهما حاول المغتصب تشويه التاريخ وتزييف حقائقه.

وجاء البيان في وقت تتسارع فيه خطى التطبيع بين الامارات والبحرين والكيان الإسرائيلي، بعد توقيع اتفاق بين الأطراف الثلاثة، سبتمبر/أيلول الماضي، برعاية واشنطن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات