الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 12:21 ص

استدعت الحكومة الصومالية، سفيرها لدى كينيا، وأصدرت أمرا للسفير الكيني في مقديشو بمغادرة البلاد.

وقالت الخارجية الصومالية، في بيان الإثنين، إن القرار جاء للحفاظ على السيادة الوطنية بعد تدخل كينيا المتعمد في الشؤون الداخلية للصومال.

واتهم بيان الخارجية الصومالية، كينيا بالضغط على رئيس إدارة إقليم جوبالاند، لتنفيذ أجنداتها السياسية، وتقويض الاتفاق السياسي مع الصومال.

من جانبها، أعربت كينيا عن أسفها للقرار الصومالي، وأعلنت أنها ستسعى لحل خلافاتها مع الصومال بالطرق الدبلوماسية.

ويأتي هذا البيان، بعد تصريحات من نائب رئيس كينيا "وليام روتو"، مطلع الشهر الجاري، حول استعداد كينيا للتعامل مع القيادة القادمة في إشارته إلى الإطاحة بالقيادة الحالية في الانتخابات المقبلة.

وتقدم كينيا دعما لرئيس إقليم جوبالاند (جنوبي الصومال) "أحمد مدوبي"، الذي لا تعترف به مقديشو، في ظل احتقان سياسي بين المعارضة والحكومة الصوماليتين.

والشهر الماضي، تقدمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية، بشكوى رسمية عن خرق المجال الجوي الصومالي إلى السفير الكيني في مقديشو "لوكاس تومبو".

وسبق أن اتخذت كينيا مواقف تصعيدية ضد الصومال، حيث منعت الرحلات الجوية المباشرة بين مقديشو ونيروبي، وأوقفت منح تأشيرة دخول في المطار لجواز السفر الدبلوماسي الصومالي، بجانب إعادة 3 نواب صوماليين إلى بلدهم؛ لعدم امتلاكهم تأشيرات دخول.

وتحدت نيروبي قرارات سيادية صومالية، حيث هبطت طائرة كينية، تقل معارضين سياسيين صوماليين، في مطار كسمايو، رغم حظر مقديشو الرحلات المباشرة بين مقديشو وكسمايو، في سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر | الخليج الجديد