الخميس 3 ديسمبر 2020 12:54 م

أعلن مسؤول في السلطة الفلسطينية، الخميس، ترحيب بلاده بأي تقارب عربي - عربي، تعليقا على تواتر تقارير إعلامية تفيد بأن السعودية وقطر اقتربتا من اتفاق مبدئي لإنهاء الخلاف بينهما، بمساع من إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

وأكد رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، "حسين الشيخ"، في تغريدة على "تويتر"، أن "القيادة الفلسطينية ترحب بأي تقارب عربي - عربي ونبذ الخلافات".

وتابع بأن ذلك يأتي "إيمانا منا بأن وحدة الموقف العربي تصب في خدمة القضية الفلسطينية وقضايا أمتنا العربية".
 

وليل الأربعاء/الخميس، كشفت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، أن السعودية وقطر اقتربتا من اتفاق مبدئي لإنهاء الخلاف بينهما، لافتة إلى أن الاتفاق يقضي بإعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية، وأنه سيشمل خطوات أخرى لإعادة بناء الثقة.

كما تحدث البعض عن وقف الحرب الإعلامية والمعلوماتية بين الرياض والدوحة.

ونقلت الوكالة، عن دبلوماسيين قولهم، إن الإمارات كانت أكثر تردداً في إصلاح علاقاتها مع قطر، وفضلت بناء علاقاتها مع إسرائيل.

والأربعاء، وصل "جاريد كوشنر" مستشار الرئيس الأمريكي إلى المنطقة، في إطار مسعى أخير لحل الأزمة التي بدأت قبل نحو 3 سنوات.

وذكرت مصادر مسؤولة في الإدارة الأمريكية، أن جولته تتضمن لقاءات مع ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" وأمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كشفت مصادر خليجية موثوقة لـ"الخليج الجديد" عن أنباء متداولة في مستويات سياسية رفيعة، لم يتم تأكيدها بعد، حول إعلان وشيك عن المصالحة الخليجية خلال أيام.

وسبق أن تعثرت مفاوضات خليجية متقدمة لإتمام المصالحة خلال اللحظات الأخيرة توسطت خلالها إلى جانب الكويت الإدارة الأمريكية، حيث كشفت تقارير أن الإمارات تراجعت في اللحظات الحاسمة، ما عطل الوصول للمصالحة.

ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا بريًا وجويًا وبحريًا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة مرارا واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

وتؤكد الدوحة أنه من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عُمان بذل جهود وساطة لإتمامه.

المصدر | الخليج الجديد