الجمعة 4 ديسمبر 2020 06:33 م

تحدث العديد من الإعلاميين الإسرائيليين، ومسؤولين إماراتيين، عن استعداد الجامعات الإسرائيلية لفتح أبوابها لاستقبال طلبة الخليج، بدءا من مطلع العام المقبل.

وكان "إيدي كوهين"، الباحث بمركز "بيغن-السادات"، نشر تغريدة أشار فيها لوجود عدد "لا يستهان به" من الطلبة الإماراتيين والبحرينيين سيلتحقون بالجامعات الإسرائيلية ابتداء من الفصل الدراسي المقبل.

ورغم عدم صدور مواقف إسرائيلية أو خليجية حول هذه المعلومة، لكن الدلائل والمؤشرات الحالية للتقارب الحاصل بين الطرفين تعطي دليلاً بما لا يدعو مجالاً للشك، أن الإمارات والبحرين تجاوزتا كل الخطوط الحمراء بعلاقاتهما مع إسرائيل، سواء باستقبالهما لوفود من قادة المستوطنين في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العلاقات الإسرائيلية مع محيطها الدولي، وسماح هاتين الدولتين بمرور منتجات المستوطنات إلى أسواق الخليج دون أي تحفظات.

وكانت "هند العتيبة" مديرة الاتصالات الاستراتيجية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، نشرت مقالاً بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في 14 سبتمبر/ أيلول، أشارت فيه إلى أن "الإمارات تريد سلاماً دافئاً وحميمياً مع إسرائيل، لدرجة التحاق طلبة إسرائيليين للدراسة بجامعة بن زايد، وسفر طلبة إماراتيين للدراسة في الجامعات الإسرائيلية".

وقد يشير مضمون ما تحدثت به "العتيبة" لوجود موافقة رسمية إماراتية على بدء مسار جديد من التطبيع مع إسرائيل دون تحفظات، يشمل تبادلاً أكاديمياً بين الجامعات الإسرائيلية والإماراتية، والتحاق طلبة الإمارات للدراسة في الجامعات الإسرائيلية.

ومن شأن مثل هذه الخطوة أن تغرس أفكارا إسرائيلية في عقول طلاب الإمارات والبحرين، والتي قد تصل عبر هؤلاء إلى مجتمعاتهم الخليجية الرافضة لفكرة التصالح مع إسرائيل.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع مع إسرائيل، في حين أعلنت الخارجية السودانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول، لتنضم إلى الأردن (1994) ومصر (1979).

المصدر | الخليج الجديد