الجمعة 4 ديسمبر 2020 08:54 م

قال وزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان"، إن اتفاقات "إبراهام" للتطبيع التي وقعتها الإمارات والبحرين مع إسرائيل، يمكن أن "نراها خطوات في المسار الصحيح".

وأوضح، خلال مشاركته بمنتدى الحوار المتوسطي، الجمعة: "يمكننا استخدام هذه الاتفاقات كنقطة انطلاق لعلاقات جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتسوية هذا النزاع بشكل عادل ومنصف يمنح الفلسطينيين دولة ذات سيادة وكرامة، وفقا للمبادرة العربية للسلام لعام 2002".

وأضاف: "أعتقد أن هذا ما ينبغي التركيز عليه الآن".

وأشار "بن فرحان" إلى أن "السعودية كانت أول بلد عربي تضع التطبيع مع إسرائيل على الطاولة، ليس فقط في وقت المبادرة العربية للسلام، ولكن صراحة منذ عام 1992 بمبادرة من الأمير (الملك لاحقا) فهد بن عبدالعزيز عندما وليا للعهد (في قمة فاس بالمغرب)".

وتابع: "مازال لدينا نفس الرؤية، التي تجعل إسرائيل جزءا طبيعيا من المنطقة، حيث يكون لديها علاقات كاملة طبيعية مع جيرانها في المنطقة".

وختم "بن فرحان"، حديثه بالقول: "ما نريده حدوثه، هو منح دولة ذات سيادة وكرامة، مع سيادة عملية على النحو الذي يقبله الفلسطينيون.. والجزء المهم هو جلب الفلسطينيين والإسرائيليين للحوار".

وسبق أن أفادت تقارير غربية بأن موقف الملك السعودي "سلمان بن عبدالعزيز" لا يزال متصلبا من مسألة التطبيع مع إسرائيل، دون التوصل لتسوية مرضية مع الفلسطينيين، على عكس ولي عهده ونجله الأمير "محمد بن سلمان"، الذي يريد المضي قدما بقرار التطبيع، لا سيما بعد انخراط الإمارات والبحرين في الأمر.

وسبق أن ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن "بن سلمان" تراجع عن اتفاق للتطبيع مع إسرائيل، توسّطت فيه الولايات المتحدة؛ بهدف مساومة الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" عليه بعد تنصيبه العام المقبل.

المصدر | الخليج الجديد