الخميس 10 ديسمبر 2020 01:34 م

أوردت صحيفة "فايننشال تايمز" وقائع مأساوية قالت إن الموظفين الأجانب في شركة "أرامكو" أصبحوا يتعرضون لها مؤخرا.

وذكرت الصحيفة التي أوردت شهادات الموظفين وذويهم، أن هذه الوقائع تتضمن التنمر والإهمال في تقديم الرعايا الصحية اللازمة ما تسبب في وفاة عدد من العاملين الأجانب.

واستشهدت الصحيفة بواقعة مهندس جنوب أفريقي أصيب بـ"كورونا"، وانتظرت عائلته 5 أشهر لكي تتلقى تعويضات ورواتب متأخرة له من الشركة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة التي كانت بمثابة حلم للمهندسين الأجانب تحولت إلى مقبرة لطموحه ومؤخرا لأجسادهم كما حدث مع المهندس الجنوب أفريقي.

ونقلت الصحيفة شهادات لموظفين أكدوا أن الشركة أصبحت مضغوطة ماليا بسبب انهيار أسعار النفط الذي أثر على كامل الصناعة والضغوط التي مارسها ولي العهد "محمد بن سلمان" باتجاه سعودة القوة العاملة في المملكة بشكل أدى لدفع موظفين مهمين إلى خارج العمل والتحايل في المشاريع بحثا عن أسهل وأرخص الطرق كما حدث في مشروع تطوير جازان.

وتكشف الشهادات أيضا عن ثقافة في الشركة التي تعاني من سوء معاملة متصورة للأجانب من أصحاب الخبرة وتتراوح من التنمر إلى سوء الإدارة واتهامات بالعنصرية.

وتتركز الشكاوى على مشروع تطوير مصفاة النفط في جازان في جنوب البحر الأحمر والقريبة من الحدود مع اليمن التي تشن فيها السعودية حربا منذ 5 أعوام.

ويتم التقليل من شأن الكثير من المشاكل في المشروع بما في ذلك الهجوم الصاروخي الذي تعرض له في تموز/يوليو الماضي من الحوثيين الذين تدعمهم إيران.

ووصف موظف حالي الوضع فيه بأنه "قنبلة موقوتة".

وبسبب انتشار "كوفيد-19" الذي أثر على الطلب العالمي للنفط قررت المملكة تخفيض الإنتاج على أمل رفع أسعار النفط، وتم التخلي عن خدمة مئات من العاملين الأجانب في الأشهر الأخيرة، حيث حاولت الشركة التقليل من الكلفة خلال فترة هبوط أسعار النفط.

واتبعت الشركة سياسة التخلي عن خدمة الأجانب بدون النظر لأدائهم، وتم تقييد ساعات العمل الإضافي والإجازات حيث أصبح العمال تحت ضغط العمل أكثر بأقل الأجور؛ لأن أسعار النفط أصبحت أقل من 45 دولارا للبرميل.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات