الخميس 17 ديسمبر 2020 12:06 ص

تخطط وزارة العدل الأمريكية لتوجيه تهم جنائية ضد خبير متفجرات ليبي يدعى "أبو عجيلة مسعود"، مشتبه به في حادث لوكربي، تزامنا مع الذكرى السنوية الـ32 للتفجير.

وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة على الأمر، فإن المكان الدقيق لـ"مسعود" غير معروف، وفي وقت من الأوقات، سُجن في ليبيا لارتكاب جرائم غير ذات صلة.

ورفض متحدث باسم وزارة العدل الأمريكية التعليق.

اعتمدت القضية المرفوعة ضد "مسعود" جزئيا على عمل الصحفي "كين دورنشتاين"، الذي كان يعمل ضمن برنامج "فرونت لاين" لشبكة "بي بي إس" عندما بدأ تحقيقه الشامل في التفجير، وكان شقيقه "ديفيد" من بين القتلى على متن الطائرة "بان آم الرحلة 103".

وكان هذا التفجير هو أسوأ هجوم إرهابي في تاريخ بريطانيا وضربة موجعة للولايات المتحدة جاءت في ظل تراجع علاقاتها مع ليبيا بشكل حاد.

وكان المدعي العام "ويليام بار" يقضي مهمته الوظيفية الأولى عندما تم توجيه الاتهام إلى 2 من مسؤولي المخابرات الليبية في تفجير عام 1988 لطائرة أمريكية فوق لوكربي في اسكتلندا، مما أسفر عن مقتل 270 شخصا، من بينهم 189 أمريكيا.

وقال "بار" عندما أعلن عن التهم في عام 1991: "هذا التحقيق يبعث برسالة قوية. لدينا العزم والقدرة على تعقب المسؤولين عن الإرهاب ضد الأمريكيين، بغض النظر عن المدة التي يستغرقها ذلك".

هذا، وسيغادر "بار" منصبه قبل احتفالات أعياد الميلاد بحسب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك