الجمعة 18 ديسمبر 2020 02:57 م

قرر اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، اعتبار منتخب مصر للشباب، خاسرا أمام تونس، بهدفين مقابل لا شيء؛ بسبب عدم اكتمال القوام الكافي للفراعنة لخوض اللقاء.

وقررت اللجنة الطبية للاتحاد الأفريقي، إلغاء المباراة؛ بسبب عدم توافر 15 لاعبا لمنتخب مصر، حسب ما تنص عليه اللائحة.

وكانت المسحة التي خضع لها منتخب مصر للشباب، قبل ثلاثة أيام لمباراة ليبيا، أظهرت وجود 16 حالة مصابة بفيروس "كورونا"، بالإضافة إلى مدرب الفريق "ربيع ياسين".

على ضوء هذا الحدث، تم اعتبار المنتخب المصري مٌنسحبا أمام ليبيا في الجولة الأولى من البطولة، المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية للشباب 2021 بموريتانيا.

وهنا قرر منتخب الشباب استدعاء لاعبين من مصر لإكمال العدد، وخوض باقي مباريات البطولة أملا في التأهل.

اللاعبان الجديدان، وهما "مصطفى" (ميسي)، و"أحمد حسام" لاعب الجونة، وصلا إلى تونس صباح الخميس، رفقة بعثة صغيرة تضم أيضا "محمد أبوالعلا" طبيب منتخب مصر الأول.

إلا أنه وخلال المسحة الرئيسية للاتحاد الأفريقي قبل مباراة تونس، أظهرت إيجابية عينة لاعبين جديدين من القوام المتواجد في تونس من الأساس، ليعود الوضع كما كان، ويصبح العدد الجاهز للقاء هو 14 لاعبا فقط، ما يمنع إقامة المباراة.

إلا أنه مع صباح الجمعة، كشف منتخب مصر، سلبية عينة لاعبين في المنتخب، وبالتالي إمكانية إقامة اللقاء، لكن المشكلة تكمن في أن المسحة الأخيرة كانت خارج الإطار الرسمي، وبالتالي لا بد من الحصول على موافقة اللجنة الطبية لاعتماد نتيجة المسحة وإقامة اللقاء.

بعد مشاورات استمرت ساعة قبل بدء المباراة، قرر الاتحاد الأفريقي إلغاء المباراة، واعتبار منتخب مصر خاسرا.

وبذلك تقلصت فرص مصر في مواصلة البطولة، وبات الأقرب انسحابه رسميا منها، والعودة إلى القاهرة.

المصدر | الخليج الجديد