الاثنين 28 ديسمبر 2020 12:33 ص

قالت وزارة الخارجية الليبية، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، إنها اتفقت مع مصر على برمجة اجتماعات على مستوى الخبراء والمختصين بين القاهرة وطرابلس.

وأضافت الوزارة، في بيان نشرته وسائل إعلام ليبية، في ساعة متأخرة من ليل الأحد، أن تلك الاجتماعات ستهتم بمسألة تذليل العقبات وضمان استئناف الرحلات الجوية بين البلدين.

وجددت خارجية الوفاق تأكيدها أن الحكومة الليبية حصلت على تعهد من الوفد المصري بإعادة فتح السفارة المصرية والعودة للعمل من داخل طرابلس.

وأجرى وفد مصري، وصل الأحد، بالعاصمة طرابلس، ويضم مسؤولين من المخابرات العامة ووزارة الخارجية المصرية واللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي، محادثات رسمية مع كبار مسؤولي حكومة "فائز السراج"، على رأسهم كل من نائبه "أحمد معيتيق"، ووزيري الداخلية والخارجية، والفريق "محمد الحداد" رئيس الأركان العامة لقوات الوفاق، و"أسامة الجويلي" آمر المنطقة الغربية العسكرية.

وقال وزير الداخلية "فتحي باشاغا" إنه ناقش، بحضور "عماد الطرابلسي"، رئيس جهاز المخابرات بحكومة الوفاق، مع الوفد المصري التحديات الأمنية المشتركة وسبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، بالإضافة إلى سبل دعم اتفاق وقف إطلاق النار ومناقشة مخرجات "لجنة 5+5" من أجل تأييد المجهودات الأممية بشأن الحوار السياسي والخروج من الأزمة الراهنة بالطرق السياسية والسلمية.

وجاءت زيارة الوفد المصري إلى طرابلس، بعد ساعات من زيارة قام بها وزير الدفاع التركي إلى العاصمة الليبية، على رأس وفد ضم قادة الجيش التركي.

وتأتي الزيارة أيضا، رغم التقارير التي تحدثت عن مواجهة عسكرية جديدة وشيكة بين قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" وقوات حكومة الوفاق، بعد تصريحات تصعيدية متبادلة، توجها "حفتر" عندما توعد بشن حرب لطرد تركيا من الأراضي الليبية، وهو ما ردت عليه أنقرة عبر وزير دفاعها "خلوصي آكار"، متوعدة باستهداف "حفتر" وداعميه، في حال تم المساس بالمصالح أو الجنود الأتراك في ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات