الأربعاء 30 ديسمبر 2020 11:56 ص

اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، السفير "دينا مفتي"، الجيش السوداني، بشن هجوم باستخدام أسلحة ثقيلة، منذ 9 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على المنطقة الحدودية المتنازع عليها بين البلدين التي أعلن السودان، مؤخرا، سيطرته عليها بعد معارك.

وانتقد "مفتي"، نهب المنتجات الزراعية للمزارعين الإثيوبيين، وتخريب مخيماتهم، وقتل وجرح عدد من المدنيين، حسب قوله.

وجدد الدبلوماسي الإثيوبي، دعوة الخرطوم، للحوار، متهما قوى خارجية (لم يسمها)، بتغذية التوترات الحدودية بين البلدين.

وأضاف: "نأمل أن نحل الخلاف وأن نضمن الحياة الطبيعية في المنطقة".

ميدانيا، تمكن الجيش السوداني من فرض كامل سيطرته على معظم الأراضي السودانية في الفشقة الصغرى على الحدود السودانية الإثيوبية، عدا 3 كيلو مترات هي المساحة الفاصلة بين جيشي البلدين.

وقال مصدر حكومي لـ"روسيا اليوم"، إن الجيش السوداني يقوم بعمليات تمشيط واسعة داخل الأراضي التي فرض سيطرته عليها (نحو مليون فدان)، فضلا عن مصادرته المحاصيل الزراعية داخل تلك الأراضي.

والأسبوع الجاري، أكد الجيش السوداني أنه يخوض الحرب مع قوات نظامية فيدرالية وليست ميليشيات إثيوبية، متهما جهات داخلية بمساعدة أطراف خارجية لاقتلاع العلامات الحدودية مع إثيوبيا.

وتتركز الخلافات على الأراضي الزراعية في الفشقة، التي تقع ضمن الحدود الدولية للسودان لكن يستوطنها مزارعون إثيوبيون منذ فترة طويلة.

المصدر | الخليج الجديد + روسيا اليوم