الخميس 7 يناير 2021 06:52 م

رأى الكاتب البريطاني "ديفيد هيرست" أن ثمة دافعين رئيسيين وراء إقدام ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" والحاكم الفعلي للمملكة على المصالحة مع قطر ورفع الحصار عنها بعد أكثر من 3 سنوات على نشوب الأزمة الخليجية.

وقال "هيرست" في مقال، بموقع "ميدل إيست أي" إن "بن سلمان ينظر إلى المصالحة باعتبارها لحظة فارقة لإعلان التطبيع مع إسرائيل وإقناع والده بأن يتنازل عن العرش، مشددا على أن ولي العهد يعتقد بأنه حان الوقت لأن يقوم بالأمرين معا".

وأوضح "هيرست" أنه منذ اللحظة التي بدأ فيها حملته للوصول إلى العرش، أقام "بن سلمان" علاقات سرية وثيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" وهو ما شكل حجر الزاوية في علاقة "بن سلمان" مع "جاريد كوشنر" مستشار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وزوج ابنته.

وأضاف أن المصالحة تضمن أيضا لـ"بن سلمان" ولو إلى حين، قدراً من الهدوء النسبي من قبل وسائل الإعلام التي تتحكم بها قطر، وعلى رأسها قناة الجزيرة الناطقة باللغة العربية.

وقال "هيرست" إنه أخر إعلان التطبيع لحين تولي الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" السلطة لكي يمنحه أرضية لدي الرئيس الذي طالما انتقد الأمير الشاب وتوعده.

وذكر الكاتب أن "بايدن" الذي وصفه بـ"الصيهوني الملتزم" سيرحب بلا شك بإلقاء المملكة العربية السعودية في أحضان إسرائيل.

ولفت الكاتب إلي أنه مع وجوب الترحيب بحل الأزمة مع قطر، إلا أن الدوافع من وراء ذلك قد تفضي إلى مزيد من الفوضى في العالم العربي.

 

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات