الجمعة 8 يناير 2021 05:58 ص

نفت قطر وجود شروط غير معلنة للمصالحة مع مصر، لافتة إلى أن الخلافات الثنائية سيتم حلها في محادثات بين الطرفين.

وقال وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، في مقابلة مع فضائية "الجزيرة"، الخميس، حول ما نشر في الإعلام المصري عن وجود اشتراطات في الاتفاق: "مع احترامي لإعلام جمهورية مصر العربية الشقيقة.. لكن ما يصدر عن الدول والحكومات شيء آخر".

وبالنسبة للعلاقات مع مصر، أوضح "بن عبدالرحمن"، أن ما تم توقيعه في قمة العلا، هو وثيقة مبدئية تنص على مبادئ، على أن يتم بحث مسائل العلاقات بشكل ثنائي.

وأضاف: "مصر دولة طرف في الأزمة، ونحن لدينا مشاغلنا، وهم لديهم مشاغلهم، وهناك اجتماعات ستعقد بين الأطراف لبحث حلول مستقبلية تلبي مشاغل الجميع".

وتابع أن التفاصيل سيتم بحثها مع كل دولة بشكل منفصل، لأن كل دولة تختلف عن أخرى وستكون هناك مناقشات ثنائية مع كل دولة من الدول الأطراف.

ووقعت مصر، الثلاثاء، على بيان قمة العلا، التي استضافتها السعودية، وتمخض عنها إنهاء خلافات امتدت لنحو 3 أعوام ونصف العام، بين قطر من ناحية، والدول التي حاصرتها من ناحية أخرى (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

وعقب توقيعها، قالت وزارة الخارجية المصرية، إن هذه الخطوة تأتي في إطار "حرصها الدائم على التضامن بين دول الرباعي العربي، وتمكسها بتكاتُف الصف، وإزالة أية شوائب بين الدول العربية الشقيقة".

ولطالما مارست قطر سياسة خارجية طموحة، ذات أولويات مختلفة عن بعض الدول، لكن هناك قضيتان رئيسيتان أثارتا غضب جيرانها خلال العقد الماضي:

الأولى هي دعم قطر للإسلاميين، وتقر قطر بتقديم المساعدة للجماعات الإسلامية التي تُصنف على أنها منظمات "إرهابية" من قبل بعض جيرانها، ولا سيما جماعة "الإخوان المسلمين".

والقضية الرئيسية الأخرى هي علاقات قطر مع إيران، التي تشترك معها في أكبر حقل غاز في العالم.

المصدر | الخليج الجديد