الأحد 10 يناير 2021 08:31 ص

أعلن وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" رفع كافة القيود التي كانت مفروضة على تواصل المسؤولين الأمريكيين، مع تايوان منذ سنوات.

وأوضح "بومبيو"، في بيان، أن "الولايات المتحدة كانت قد اتخذت تلك التدابير أحاديا إرضاء للنظام الشيوعي في بكين، وهذا الامر قد انتهى"، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية "تقيم علاقات مع شركاء غير رسميين في العالم أجمع، وتايوان لا تشكل استثناء".

ويبدو إعلان وزير الخارجية الأمريكي رمزيا إلى حد كبير، إذ سبق أن صدر قانون عام 2018 يسمح للمسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم اعضاء الإدارة الذين يشغلون مناصب تتعلق بالأمن القومي والجيش، بالتوجه إلى تايوان ولقاء نظرائهم التايوانيين.

ويأتي إعلان "بومبيو" قبل أقل من أسبوعين من انتهاء ولاية الرئيس "دونالد ترامب"، ويتوقع أن يثير غضب بكين التي تعتبر تايوان جزءا لا يتجزأ من الصين.

ورحب سفير تايوان لدى الولايات المتحدة "هسياو بي-خيم" بالقرار الأمريكي، وكتب على "تويتر": "إنها نهاية عقود من التمييز"، مضيفا: "هذا يوم مهم للغاية بالنسبة لعلاقتنا الثنائية".

كما رحّب وزير الخارجية التايواني "جوزف وو" برفع القيود التي حدت من علاقات بلاده مع الولايات المتحدة" بلا داع"، مضيفا: "الشراكة الوثيقة بين تايوان والولايات المتحدة تقوم بقوة على قيمنا ومصالحنا المشتركة والإيمان الراسخ بالحرية والديموقراطية".

وحوّلت الولايات المتحدة اعترافها الدبلوماسي من تايبيه إلى بكين، لكنها لا تزال حليفا قويا لتايبيه ويلزمها الكونجرس ببيع أسلحة إلى تايوان للدفاع عن نفسها.

والخميس الماضي، توعّدت الصين الولايات المتّحدة بجعلها تدفع "ثمناً باهظاً" إذا سافرت سفيرتها لدى الأمم المتّحدة "كيلي كرافت" إلى تايوان في الأيّام المقبلة كما كانت أعلنت وزارة الخارجيّة الأمريكية.

وحث بيان صادر عن البعثة الصينيّة لدى الأمم المتّحدة الولايات المتّحدة على "وقف استفزازاتها المجنونة، والتوقّف عن وضع صعوبات جديدة أمام العلاقات الصينيّة- الأمريكية والتعاون بين البلدين في الأمم المتّحدة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات