الأحد 10 يناير 2021 11:48 ص

طالبت "ماري ترامب" الكونجرس بعزل عمها، الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على الفور، وعدم انتظار موعد انتقال السلطة إلى خلفه "جو بايدن" في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، بدعوى أنه "غير متزن" وقد "يحرق كل شيء" قبل هذا الموعد. 

وجاءت مطالبة "ماري" لتضيف المزيد من الزخم على مطالبات عزل "ترامب" عقب اقتحام أنصاره لمبنى الكونجرس، الأربعاء الماضي، في محاولة لمنع التصديق على فوز "بايدن" بانتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.

وقبل أسبوعين من الانتخابات، وصفت "ماري" عمها بعبارات صارخة، منها: "إنه يعلم أنه في حالة يائسة، لذلك سيحرق كل شيء، ويزرع المزيد من الفوضى والانقسام".

وبعد فوز "بايدن" علقت "ماري" بشأن الأسابيع المتبقية من عهد "ترامب" بنبرة حادة: "أنا قلقة بشأن ما سيفعله دونالد في ذلك الوقت".

وعبرت ابنة شقيق الرئيس الأمريكي عن صدمتها من اقتحام مبنى الكونجرس قائلة: "ما أدهشني أولاً هو كيف كان الأمر مهينًا"، مضيفة: "التداعيات تحتاج إلى معالجة الآن. هذا ليس وقت النقاشات. حان الوقت للعمل بسرعة"، وفقا لما أوردته صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وتعتقد "ماري" بضرورة الاستناد إلى التعديل 25 من الدستور الأمريكي، التي تنص على إمكانية اتخاذ نائب الرئيس وأغلبية الوزراء قرارا بأنّ الرئيس لم يعد قادراً على أداء واجباته، لكنها لا تظن أن "مايك بنس" سيفعل ذلك "لأنه أكبر جبان على هذا الكوكب"، حسب تعبيرها.

الوزراء الذين استقالوا من إدارة "ترامب" هذا الأسبوع لم يفعلوا ذلك لأنهم "اهتموا بما حدث يوم الأربعاء"، حسبما ترى "ماري"، ولكنهم "يحاولون تجنب التداعيات السياسية"، وفق قولها.

واعتبرت "ماري" أن عدم تصويت الجمهوريين لصالح عزل "ترامب" سيحملها وزر كارثة يدفعون ثمنها إلى الأبد.

كما دعت "ماري ترامب" إدارة "بايدن" إلى أن تتصرف بسرعة بعد تنصيبه بشأن التحقيق بأحداث الأسبوع الماضي، وتحديد ما إذا كانت أعمال الشغب التي وقعت منسقة ومخططه من عدمه.

وأضافت: "كل شخص اقتحم مبنى الكابيتول يجب أن يتم القبض عليه وإدانته وإصدار أحكام صارمة بحقه.. لقد دنسوا أسس ديمقراطيتنا".

وعادة فإن إجراءات مساءلة رئيس الولايات المتحدة تكون عبارة عن قضايا مطولة وتشمل تحقيقات وجلسات استماع وأسابيع من النقاش العام، ولحصول ذلك بسرعة، يجب أن يكون هناك نوع من التوافق أو التفاهم بين الديمقراطيين والجمهوريين.

وإذا كان الديمقراطيون وبعض الجمهوريين متفقين على أن يتصرفوا، فيمكنهم التحرك في غضون أيام، متجاوزين اللجنة القضائية في مجلس النواب، وذلك عبر توجيه الاتهامات مباشرة والمضي قدما بعملية المناقشة والتصويت في مجلس الشيوخ. وبما أن الكونجرس لم يشكل اللجان بعد، فقد يكون القيام بذلك هو الخيار العملي الوحيد.

وبمجرد أن يصوت مجلس النواب على بنود الاتهام، يمكنه على الفور إحالتها إلى مجلس الشيوخ الذي يجب أن يبدأ المحاكمة على الفور.

وفي حال فشل عقد المحاكمة قبل انتهاء ولاية الرئيس "ترامب"، فمن الممكن محاكمته كرئيس سابق.

ووالأربعاء الماضي، تمكن مئات المحتجين المؤيدين لـ"ترامب" من اقتحام مبنى الكابيتول وسط العاصمة واشنطن، لمنع مصادقة الكونجرس على فوز "بايدن".

واضطرت قوات الأمن لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، وفرضت عمدة واشنطن حظر تجوال في العاصمة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات