الأحد 10 يناير 2021 05:06 م

أعلنت البحرين، الأحد، أن اتفاق المصالحة الخليجية، الذي تم توقيعه في قمة العلا بالسعودية، ألزم الدول الموقعة عليه بتعليق الإجراءات والدعاوى القضائية والاحتجاجات المتبادلة أمام الهيئات والمحاكم الدولية والإقليمية، خلال أسبوع من التوقيع، تمهيدا لإنهائها بشكل نهائي وتام، بعد نهاية السنة الأولى.

وقال وزير الخارجية البحريني "عبداللطيف الزياني"، إن الدول الموقعة على الاتفاق تعهدت باتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتحقيق ذلك.

وأوضح أن الدول الأطراف أكدت، في البيان، التزامها بالتضامن في عدم المساس بسيادة أي منها أو تهديد أمنها أو استهداف اللحمة الوطنية لشعوبها ونسيجها الاجتماعي بأي شكل من الأشكال، ووقوفها التام في مواجهة ما يخل بالأمن الوطني والإقليمي لأي منها، وتكاتفها في وجه أي تدخلات مباشرة أو غير مباشرة في الشؤون الداخلية لأي منها، إضافة إلى تعزيز التعاون في مكافحة الكيانات والتيارات والتنظيمات الإرهابية أو التي تمس أمن أي منها وتستهدف استقرارها.

وأضاف "الزياني"، خلال اجتماع برلماني حكومي مشترك، عبر الاتصال المرئي، أن البيان نص على أن تقوم الدول من خلال مباحثات ثنائية بتعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها حيال القضايا والموضوعات المشتركة بين الطرفين بما يخدم مصالحهما، وإنهاء الملفات السياسية والأمنية الخاصة المعلقة بينهما، على أن تجري تلك المباحثات بينهما خلال أسبوعين من تاريخ توقيع البيان، من أجل الوصول إلى تفاهمات حيال الآليات التي تكفل تعزيز التعاون والتنسيق وإنهاء تلك الملفات، وأن تتضمن الآليات تشكيل لجنتين ثنائيتين إحداهما للمتابعة والأخرى قانونية، وذلك لوضع السبل التي تكفل متابعة تطبيق ما يتم التفاهم بشأنه بشكل دوري، ووضع وسائل باتفاق ثنائي لمعالجة أي اختلافات قد تنشأ عند التطبيق أو التفسير.

وأكد الوزير البحريني أن قمة العلا كانت قمة مهمة، موجها الشكر للعاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وولي عهده الأمير "محمد بن سلمان"، على "الجهود التي بذلتها القيادة السعودية لاستضافة القمة، ودور الرياض المهم للم الشمل وتوحيد الصف الخليجي، وتعزيز العمل الخليجي المشترك والمحافظة على أمن واستقرار دول المجلس والأمن القومي العربي".

وأعرب "الزياني" عن "اعتزاز المنامة وتقديرها الكبير للجهود المخلصة التي بذلتها دولة الكويت"، لتسوية الأزمة الخليجية بمساعي حثيثة من أميرها الراحل، الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، والحالي الشيخ "نواف الأحمد الجابر الصباح".

واعتبر أن "بيان العلا" هو "خطوة مهمة لبدء حوار خليجي يعالج الملفات السياسية والأمنية العالقة بين الدول ثنائيًا، للوصول الى الأهداف المنشودة في المستقبل، والعمل جماعيًا على ضمان عدم العودة إلى ما أدى إلى الأزمة".

وشهدت "قمة العلا"، التي عقدت في السعودية، الثلاثاء الماضي، إسدال الستار على الأزمة الخليجية التي دخلت عامها الرابع إثر خلافات سياسية بين كل من مصر والإمارات والسعودية والبحرين من جهة، وبين قطر من جهة أخرى، ووافقت الدول الأربع على إعادة العلاقات مع قطر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات