الاثنين 11 يناير 2021 08:00 ص

في مثل هذا اليوم من العام الماضي، تولي السلطان "هيثم بن طارق"، مقاليد الحكم في البلاد، بعد وفاة سلفه "قابوس بن سعيد".

واحتفى الناشطون العمانيون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بهذه الذكرى، لافتين إلى أن السلطان "هيثم"، أثبت خلال هذا العام أنه قادر على حمل الأمانة التاريخية للسلطنة، في هذه المرحلة الاستثنائية.

وتحت وسمين حملا اسم السلطان العماني، احتفل الناشطون بذكرى تولي السلطان "هيثم" مقاليد الحكم، مستبشرين بنهضة كبيرة للسلطنة على يديه.

يشار إلى أنه خلال ساعات من إعلان نبأ رحيل السلطان "قابوس"، في 11 يناير/كانون الثاني 2020، نودي بـ"هيثم بن طارق" سلطاناً جديداً للبلاد، بيوم تاريخي من أيام السلطنة، خاصة أنها من أبرز الدول العربية استقراراً وأماناً وسلاماً على المستويين الداخلي والخارجي.

وتقلد السلطان "هيثم"، منصبه بدعم من مجلس عائلته، وبتوصية من السلطان الراحل، وبتأييد شعبي بدا واسعاً خلال فصول السنة الأولى.

والسلطان "هيثم"، هو ابن عم الراحل "قابوس"، والسلطان التاسع لعمان، ولديه 4 أولاد.

وحافظ السلطان الجديد، بعامه الأول، على سياسة متزنة داخلياً وخارجياً، خاصة مع تأكيده في خطاب القسم عدم التدخل في شؤون الدول المجاورة، والدفع بمسيرة التعاون تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج.

وطالت قرارات السلطان المناحي السياسية الداخلية؛ مثل العفو عن عدة معارضيين سياسيين في الخارج مكنهم من العودة إلى البلاد، إضافة إلى تطوير بعض الأحكام الجزائية مثل "عقوبة الإعدام"، وعدم تطبيقها إلا عبر لجنة شرعية يترأسها مفتي السلطنة وتعين من قبل السلطان نفسه.

وأعاد السلطان صياغة الوضع الاقتصادي بالبلاد التي تعاني من عجز بالموازنة بسبب وباء كورونا، وانخفاض أسعار النفط عالمياً، فضلاً عن قلة احتياطات السلطنة من النقد الأجنبي المقدّرة بـ16.5 مليار دولار.

ومضت السنة الأولى من حكم السلطان "هيثم"، في إعادة تقييم شاملة لوضع الدولة، ووضع خطط استراتيجية عالية المستوى، إضافة إلى إقرار العديد من القوانين الجديدة التي تتلاءم مع رؤية 2040 الاقتصادية، وتقليل اعتماد السلطنة على الطاقة واتجهاهها نحو موارد أخرى.

المصدر | الخليج الجديد