الأربعاء 13 يناير 2021 09:49 م

توعد رئيس مجلس السيادة السوداني "عبدالفتاح البرهان" بالانتقام لمقتل جنود من جيش بلاده وعدد من النساء، بينهم طفل، قائلا إنهم "قتلوا غدرا وخيانة" على يد مسلحين إثيوبيين، بينما يتوجه وزير الإعلام السوداني إلى مصر لمناقشة الأزمة الحدودية مع إثيوبيا.

وقال "البرهان"، خلال تفقده لقوات بلاده في ولاية القضارف المتاخمة للحدود مع إثيوبيا: "جنودنا تعرضوا للغدر على الحدود ولسنا من بدأ وقد تحملنا التهديد طويلا.. والبادي أظلم".

وأضاف: "لن نفرط في أي شبر من أرضنا وصبرنا 25 سنة على التهديد والتخويف والإهانة.. وأمس قتلوا نسوانا (نساءنا)".

 وتأتي زيارة "البرهان"، وفق الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السودانية على "فيسبوك"، في ظل ارتفاع التوتر العسكري بين الخرطوم وأديس أبابا.

فى غضون ذلك، أفادت تقارير بأن وزير الإعلام السوداني "فيصل محمد صالح"، سيتوجه إلى القاهرة، الخميس، لمناقشة الأزمة الحدودية مع إثيوبيا.

ومؤخرا، شهدت الحدود السودانية الإثيوبية، تطورات متسارعة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق) منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

والنزاع في هذه المنطقة قديم، لكنه ظل بين مزارعين إثيوبيين وسودانيين، حيث يهاجم مسلحون إثيوبيون مزارعين سودانيين بغرض السلب والنهب، وكثيرا ما سقط قتلى وجرحى، وفق الخرطوم.

ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم ما يصفه بـ"المليشيات الإثيوبية"، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات