السبت 16 يناير 2021 07:10 م

قال رئيس المجلس السيادي في السودان "عبدالفتاح البرهان" إن الاعتراف بسودانية المناطق التي انتشر فيها الجيش السوداني مؤخرا يزيل العوائق أمام العلاقات بين السودان وإثيوبيا.

وشدد على أن النزاع مع إثيوبيا قديم والجيران اعتدوا على المزارعين السودانيين واستولوا على أراضيهم خلال عقود.

وأكد أن سلاح الجيش السوداني موجه للخارج وليس للداخل"، مشيرا إلى أن "القوات المسلحة السودانية تتولى ضبط الحدود مع إثيوبيا لمنع أي تسلل".

وأضاف: "منفتحون على العلاقات مع إثيوبيا والاعتراف بسودانية المناطق الحدودية يزيل كل ما يعيق علاقتنا مع أديس أبابا".

وأكمل: "أي نزاع مسلح في المناطق الحدودية بين السودان وإثيوبيا يهدد الأمن والسلم في القارة والعالم".

وتابع: "اتفقنا مع إثيوبيا على ضبط قواتنا المسلحة للحدود لمنع تسرب أي جهة مسلحة".

وأفاد: "نريد حدودا تحفظ لنا حقوقنا والاعتراف بان هذه الأرض سودانية، وهذا حقنا"، مضيفا "متى يتم الاعتراف بأن هذه الأرض سودانية فلا أظن تكون هناك عوائق لعلاقات مع إثيوبيا، ونحن منفتحون على العلاقات مع كل الجيران وخاصة إثيوبيا".

وكان عضو المجلس الانتقالي السوداني والناطق الرسمي باسم المجلس "محمد الفكي سليمان"، قد أكد في وقت سابق من اليوم أن إثيوبيا ظلت تتبنى سياسية فرض الأمر الواقع في تعاطيها مع قضاياها المشتركة مع السودان.

وبدأت الأحداث قبل أيام، بعد إعلان الجيش السوداني أن قواته العسكرية بسطت سيطرتها على كل الأراضي السودانية الواقعة في المنطقة الحدودية التي يقطنها مزارعون إثيوبيون، وذلك بعد أسابيع من الاشتباكات.

وأفادت وزارة الخارجية السودانية، الأربعاء الماضي، بأن "طائرة عسكرية إثيوبية اخترقت الحدود"؛ الأمر الذي وصفته بـ"التصعيد الخطير وغير المبرر"، الذي قد يؤدي إلى "عواقب وخيمة".

ومؤخرا، شهدت الحدود البرية بين السودان وإثيوبيا، تطورات عديدة ملفتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق)، منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.

والنزاع في هذه المنطقة قديم، لكنه ظل بين مزارعين إثيوبيين وسودانيين؛ حيث يهاجم مسلحون إثيوبيون مزارعين سودانيين بغرض السلب والنهب، وكثيرا ما سقط قتلى وجرحى، وفق الخرطوم.

ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم ما يصفه بـ"الميليشيات الإثيوبية"، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".

المصدر | الخليج الجديد