الأربعاء 20 يناير 2021 09:44 م

أكد رئيس المجلس السيادي في السودان، "عبدالفتاح البرهان"، أن بلاده لا ترغب في خوض حرب مع إثيوبيا ولا مع أي دولة من دول الجوار.

وشدد "البرهان"، في الوقت ذاته، على أن الخرطوم لن تفرط في شبر من أراضيها.

جاء هذا في التوضيح الذي قدمه عما يجري في منطقة الحدود الشرقية، الأربعاء، في القيادة العامة للضباط برتب لواء وعميد، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا).

 وكشف "البرهان" عن رغبة السودان في الوصول إلى اتفاق يحفظ له حقوقه المشروعة ووضع العلامات على الأرض، مؤكدا أن ما قامت به القوات المسلحة في منطقة الحدود الشرقية هو انتشار للجيش داخل الأراضي السودانية.

وشدد على أن القوات المسلحة السودانية قامت بهذه العملية بتنسيق كامل مع الجهاز السياسي في الدولة.

استرداد أراضي سودانية

من جانبه، شدد عضو المجلس السيادي البروفيسور "صديق تاور" على أنه لا يوجد نزاع بين السودان وجارته إثيوبيا.

وأوضح أن ما حدث من تطورات في منطقة الحدود الشرقية عبارة عن استرداد لأراضي سودانية ظلت خارج سيطرة الدولة لمدة خمسة وعشرين عاما، بحسب الوكالة.

وأضاف أن هذه المناطق ظلت مستباحة طوال هذه الفترة من مليشيات إثيوبية "وبتواطؤ وتفريط كبير من النظام البائد".

 وأكد "تاور" أن الدولة لن تفرط في أي أرض سودانية، معتبرا أن مشكلة الحدود محسومة ومرسومة منذ عام 1902.

 

ومؤخرا، شهدت الحدود البرية بين السودان وإثيوبيا، تطورات عديدة ملفتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق)، منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.

والنزاع في هذه المنطقة قديم، لكنه ظل بين مزارعين إثيوبيين وسودانيين؛ حيث يهاجم مسلحون إثيوبيون مزارعين سودانيين بغرض السلب والنهب، وكثيرا ما سقط قتلى وجرحى، وفق الخرطوم.

ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم ما يصفه بـ"الميليشيات الإثيوبية"، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات