الثلاثاء 19 يناير 2021 09:33 ص

كشف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني "جواد كريمي قدوسي"، أن وزير الخارجية "محمد جواد ظريف" التقى مع ضابط إسرائيلي عقب اغتيال قائد "فيلق القدس" السابق "قاسم سليماني"، مطلع العام الماضي.

جاء ذلك خلال جلسة للبرلمان تضمنت استدعاء "ظريف" ومساءلته بسبب دعوته للتفاوض مع الولايات المتحدة عقب اغتيال "سليماني".

ووفق وكالة "إرنا"، ذكرت الوكالة أن 173 نائبا صوتوا بعدم قناعتهم بإجابات "ظريف"، فيما صوت 55 نائبا بقناعتهم وامتنع 18، وبذلك يكون "ظريف" تلقى تحذيرا من البرلمان يسمى "البطاقة الصفراء".

ودافع "ظريف" عن دعوته للحوار مع واشنطن وقال: "أجريت مقابلة مع صحيفة دير شبيجل الألمانية في 25 من يناير/كانون الثاني 2020، ولم أقل شيئا سوى ما ذكره المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قال، إنه إذا عادت الولايات المتحدة إلى مجموعة 5+1 فسوف نتفاوض".

وأضاف: "في الأسبوع الماضي، أكد المرشد أننا لسنا في عجلة من أمرنا بشأن عودة واشنطن للاتفاق النووي، وإذا أوفت الولايات المتحدة بالتزاماتها ورفعت العقوبات، فيمكنها العودة والجلوس في مجموعة 5+1، وهذا أساس سياستنا".

وتابع: "لقد تفاوضت حتى مع صدام حسين (الرئيس العراقي الأسبق)، هل تعتقدون أنني أحببت التفاوض مع صدام. هل تعتقدون أني استمتعت بالجلوس أمام صدام؟ لا، هذا عملي وواجبي. لا تسجلوا هذا كخطيئة بالنسبة لي. إن شاء الله، مثل هذه الأفعال ستكفر عن ذنوبي".

ورد "قدوسي" على "ظريف" بالحديث عن لقاء جمعه بضابط إسرائيلي كبير، لم يحدد هويته، بعد أسبوع من اغتيال "سليماني".

وقال "قدوسي: "إنك دعوت للتفاوض مع الولايات المتحدة التي قلت مرة، إنها يمكن أن تشل البلاد (إيران) بقنبلة".

وأضاف: "يا ظريف البرلمان تمكن من دفن هذا الاتفاق بقانونه الثوري الجديد"، في إشارة إلى تصويت البرلمان في ديسمبر/كانون الأول الماضي، الذي ألزم الحكومة برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20% من أجل الضغط على أوروبا لتخفيف العقوبات.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات