الأربعاء 20 يناير 2021 07:27 ص

انتقد الأزهر الشريف، في بيان، رئيس أساقفة أثينا، رئيس عموم الكنائس الأرثوذكسية اليونانية، "اييرونيموس الثاني"، معتبرا ادعاءاته حول الإسلام "كلام فارغ وهزلي".

واستنكر البيان تصريحات رئيس أساقفة أثينا، التي وصف فيها الإسلام بأنه "ليس دينًا وإنما هو حزب سياسي وأتباعه أهل حرب وتوسُّع ونفوذ".

وقال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، عبر "فيسبوك": "إن صدور هذه التصريحات ما هو إلا حديث هزلي وادعاء فارغ، وتفاهات لا ترتقي إلى حد الرد عليها أو مناقشتها".

وأضاف أن "الزعم بأن الإسلام حزب سياسي فيه افتراء على التاريخ فضلًا عن الدين الإسلامي نفسه الذي كان موجودًا قبل نشأة الأحزاب السياسية، بل حتى قبل مصطلح السياسة في معناها الحديث".

وأكد الأزهر على أن الإسلام يحتوي على منهج حياة جعله صالحًا لكل زمان ومكان، وأن شريعة ذلك الدين الخاتم قد وضعت أسسًا رئيسة متعلقة بالسياسة، كالشورى والعدل والمساواة والحرية.

وتابع: "يشير المرصد إلى أن اتهام المسلمين بأنهم أهل حرب وتوسُّع ونفوذ من الكذب المحض والتدليس والتزوير لتاريخ المسلمين الحافل بالصفح والعفو"، مشددًا على أن "غزوات النبي صل الله عليه وسلم كانت إما دفاعًا عن المسلمين أو تأديبًا لمن خانوا العهود والمواثيق".

ودعا البيان إلى تعزيز مبادئ الأخوة وإعلاء مفاهيم المواطنة والحوار والتعايش بدلًا من إذكاء خطاب كراهية الآخر.

 

وأثارت تصريحات رئيس أساقفة اليونان "ايرونيموس"، الأحد الماضي، غضبا واسعا في العالم العربي والإسلامي، بعد أن تضمنت إساءات للإسلام والمسلمين.

وقال "إيرونيموس"، في حديثه لقناة "أوبن تي في"، بشأن حرب الاستقلال اليونانية، إن "الإسلام وأتباعه ليسوا دينا، بل حزب سياسي طموح وأناس حرب توسعيون، هذه خصوصية الإسلام، وتعاليم (الرسول) محمد (صلى الله عليه وسلم) تدعو إلى ذلك"، على حد زعمه.

وبعد أن تصاعدت الضغوط عليه، زعم "ايرونيموس"، أنه كان يقصد "المتشددين".

المصدر | الخليج الجديد